بلغت قيمة خسائر الشركات والأفراد والقطاعات الحكومية في السعودية من جراء القرصنة وأعمال التسلل والتخريب للحاسب الآلي والمواقع الإلكترونية بنحو 1.5 بليون ريال (400 مليون دولار)، مما استدعى العديد من الجهات والمراكز لعقد دورات وندوات خاصة لتثقيف القطاعات الحكومية وشركات القطاع الخاص بسبل أمن المعلومات وآخر مستحدثات التكنولوجيا في محاولة لدرء الأخطار.
ونسبت جريدة "الحياة" اللندنية إلى محمد الحميضي مدير المبيعات في مركز نيوهورايزن الذي ينظم حاليا دورة خاصة عن أمن المعلومات، قوله إن الاتجاه إلى تنظيم الدورة جاء عقب هجمات على عدد من مواقع الإنترنت في السعودية تسببت في كثير من الخسائر والأضرار المالية والمعنوية إضافة إلى تلاشي سرية المعلومات ما يتطلب وجود قدر عال من الحماية والأمان للمعلومات.
وكانت نسبة 58 في المائة من الشركات الأهلية في القطاعات الحكومية أعلنت أخيرا تعرضها لاختراقات أمنية عبر الإنترنت السنة الجارية وبلغ عدد الفيروسات التي يتم تصميمها شهرياً لمهاجمة المواقع بين 200 و300 فيروس.
وتُقدر نسبة النمو في سوق الكمبيوتر السعودية بنحو 25 في المائة سنوياً، ويصل عدد أجهزة الكمبيوتر التي تُباع سنوياً في السعودية إلى نحو 150 ألف كمبيوتر شخصي – (البوابة)