السفارات الأوروبية تستعين بأجهزة المخابرات الإسرائيلية لمنح العرب تأشيرات دخول

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان - البوابة 

اعتبر عضو الكنيست محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة استعانة بعض السفارات الأوروبية في إسرائيل بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية للمصادقة على طلبات التأشيرات المقدمة من فلسطينيي العام 48، ظاهرة خطيرة وجزء من مزاج عالمي ضد العرب. 

ونقل المركز الصحافي الدولي في الهيئة العامة للاستعلامات الفلسطينية عن النائب بركه قوله "إن هذه الخطوة تأتي في إطار التفكير الجديد الذي تحاول الولايات المتحدة أن تفرضه على العالم".  

وأضاف بركة: "إن هذه المعادلة غير مقبولة علينا وهي تمثل نهج عنصري خطير قد يعيد ملامح حقبة ( الفاشية والنازية) الذي يتمنى كل العالم أن تكون من ورائه". 

وقال بركة " قد أقمنا اتصالات ومداولات مع عدد من السفارات الأوروبية في إسرائيل في محاولة لوقف هذه الظاهرة". 

وكشف بركة النقاب عن أن اتصالات تجري بهذا الخصوص مع سفارات كل من فرنسا وأسبانيا وإيطاليا. 

من جهته أكد الدكتور أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في تصريح للمركز الصحافي الدولي أن هذه الخطوة العنصرية بدأت بعد عمليات التفجير التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في شهر أيلول الماضي. 

وأوضح الطيبي أن طلاب الجامعات تحديداً هم الذين يتعرضون لهذا التمييز. واعتبر الطيبي هذه الخطوة انزلاق خطير يندرج في إطار تيار يعتبر كل من هو عربي ( خطر إرهابي )، حتى يثبت عكس ذلك. 

وأشار الطيبي إلى أنه سيعرض هذا الموضوع على جدول أعمال الكنيست لمناقشته. 

وفي لقاء مع أحد الطلاب الذين شملهم هذا الإجراء، قال الشاب: جمال يوسف أبوزيد 22 عاماً من مدينة الناصرة بأنه سافر في شهر أيلول من العام الماضي لدراسة هندسة الكمبيوتر، وبعد انتهاء تأشيرة الإقامة عاد إلى الناصرة لتجديدها من السفارة الأمريكية في تل أبيب وغادر إلى أمريكا إلا أنه تعرض لمضايقات وإهانات عنصرية في مطار شيكاغو قبل إعلامه من قبل المسؤولين في المطار بمنعه من دخول الولايات المتحدة لمدة خمس سنوات بدون إبداء الأسباب. 

وعندما عاد إلى إسرائيل تعرض للمضايقات ولتحقيقات مطولة في مطار بن غوريون وأخذت بصماته قبل أن يفرج عنه وهذه قصة من عشرات القصص المماثلة لما يتعرض له المواطنون العرب من عنصرية أوروبية وأمريكية بعد عمليات التفجير في الولايات المتحدة.