السفارة الأمريكية في دمشق تؤجل معرضاً عن ''نيويورك بعد 11 أيلول''

تاريخ النشر: 07 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أجلت السفارة الأمريكية في العاصمة السورية دمشق الأسبوع الماضي افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية عن "نيويورك بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر" كان موعده مقرراً يوم الأربعاء الماضي، وذلك تحت تأثير الاحداث الجارية في فلسطين المحتلة. 

وذكرت مصادر دبلوماسية أمريكية أن "توتر الاوضاع في المنطقة ترك اثره السلبي على موعد افتتاح المعرض الذي يضم صورا كبيرة عن الابنية التي دمرتها الهجمات التي تعرضت لها نيويورك في أيلول/سبتمبر الماضي"، موضحة أن "التأجيل مفتوح ولم يتقرر بعد الموعد الجديد لافتتاح المعرض". 

وفيما اذا كان التأجيل مرده الى احتياطات امنية تتخذها السفارة قالت المصادر "إن المعرض كان سيقام داخل المركز الثقافي الأمريكي، وتأجيله بالطبع لم يكن لاسباب امنية، والوضع عادي حول مبنى المركز الذي حتى لا توجد عليه اجراءات امنية مشددة، كما هو الحال حول السفارة الأمريكية". 

وحسب صحيفة الشرق السورية فقد كان من المقرر ان يستمر المعرض حتى الرابع عشر من نيسان/ابريل الجاري، اضافة الى محاضرة كان سيلقيها مدير متحف نيويورك روبرت ماكدونالد، لكن كل شيء تغيير في آخر لحظة. 

ومنذ انتهاء القمة العربية في بيروت، وفرض جيش الاحتلال الاسرائيلي الحصار على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، تشهد دمشق وغيرها من المدن السورية مظاهرات واعتصامات بشكل يومي، وحاول بضع مئات من المحتجين على الممارسات الاسرائيلية امام مقر الامم المتحدة في شارع أبو رمانة مساء الاثنين الماضي التوجه الى مبنى السفارة الأمريكية، ومنزل السفير القريبين من المكان الا ان رجال حفظ النظام حالوا دون وصول المتظاهرين الى المباني المذكورة. 

وكان متظاهرون غاضبون اجتاحوا السفارة ومنزل السفير قبل عامين إثر توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية الى العراق، ومع بداية الانتفاضة الفلسطينية استطاع متظاهرون آخرون الوصول الى السفارة ورميها بالحجارة احتجاجا على الانحياز الأمريكي إلى إسرائيل—(البوابة)