نفت السفارة الاميركية في بيروت تقريرا بثته محطة تلفزيونية لبنانية خاصة وتحدث عن تجسسها على تحركات مسؤولين لبنانيين بوساطة كاميرات مراقبة ثبتت على سطح مستشفى الجامعة الاميركية ببيروت.
وكانت محطة تلفزيون الجديد "نيو تي في" بثت تقريراً امس نقلت فيه عن مسؤولين امنيين ان عناصر من جهاز الامن في السفارة ركَّبوا كاميرات مراقبة رقمية على سطح المستشفى بهدف مراقبة تحركات المسؤولين اللبنانيين.
وذكرت المحطة ان الكاميرات يمكن ان تقرّب الصورة الى حد كبير بحيث يمكنها مراقبة الوجوه حتى فندق "فينيسيا" الذي تعقد فيه غالبية المؤتمرات الكبرى.
واشارت الى ان عناصر الامن الاميركيين اقاموا غرفة مراقبة في المستشفى يمنع على غيرهم دخولها وهي موصولة بأجهزة بث وصحون لاقطة تمكنهم من البث الحي لوقائع الحركة في العاصمة اللبنانية الى خارج لبنان حتى في الليل حيث زودت بأجهزة مراقبة ليلية.
وفيما وضعت المحطة العملية في خانة "التجسس" نفت مصادر في السفارة الاميركية هذه المعلومات. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر في السفارة وصفها لهذا الخبر بانه "عار عن الصحة جملة وتفصيلا" ورفضت الخوض في اي تفاصيل اخرى.
يذكر ان كاميرات المراقبة، هي من الامور البديهية على اسطح المؤسسات الاميركية في بيروت.
وتعتبر السفارة الاميركية في محلة عوكر (شمال بيروت) قلعة حصينة مزودة باجهزة مراقبة وانظمة دفاعية تحسباً لاي هجمات قد تتعرض لها.
وكانت السفارة الاميركية في محلة عين المريسة في بيروت تعرضت في العام 1983 لهجوم انتحاري دمرها بالكامل تقريباً وذلك ابان وجود قوات المارينز في لبنان والتي تعرض مقرها قرب مطار بيروت لتفجير انتحاري بعد ذلك بأشهر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)