قال الدكتور مروان المعشر السفير الأردني لدى واشنطن ان عدد المعتقلين العرب لدى السلطات الأميركية بلغ نحو 300 معتقل بينهم 17 أردنيا اعتقلوا في اطار التحقيقات في احداث 11 ايلول/سبتمبر.
واشار السفير في تصريحات نقلتها صحف "الدستور" الصادرة اليوم، إلى ان السفارة لم تبلغ رسميا من السلطات الأميركية عن هذه الاعتقالات، وان المعلومات وصلتها من ذوي الموقوفين، او من محاميهم، مشيرا إلى ان القوانين الاميركية التي صدرت بعد أحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر اجازت التوقيف الإداري لفترة غير محددة، وانه يسمح بهذا التوقيف بناء على اي اشتباه من المدعي العام، وبدون ادلة دامغة.
واكد الدكتور المعشر ان هذه التوقيفات لا تمت بصلة الى احداث التفجيرات في نيويورك وواشنطن، وانها تأتي ضمن الاعتقالات ضد اي اجنبي ارتكب مخالفة اقامة او حتى مجرد اشتباه بدون اي دليل.
واضاف الدكتور المعشر انه بعث بكتب رسمية الى الحكومة الاميركية حول هذه الاعتقالات وانه ابلغ وزارة الخارجية الاردنية بذلك، مشيرا الى ان السلطات الاميركية لم تقدم للسفارة اية معلومات عن اسباب توقيفهم مشيرا الى ان هناك حملة من منظمات حقوق الانسان تطالب بالافراج عن كل الموقوفين.
وقال الدكتور المعشر ان عدد العرب الذين تم اعتقالهم حتى الآن يبلغ نحو "300" عربي معظمهم من الطلبة.
وفي تصريحات أخرى، نقلتها صحيفة "الرأي" اليوم، قدر المعشر عدد المعتقلين العرب بنحو 1000 معتقل. ونقلت الصحيفة عن السفير قوله ان هؤلاء اوقفوا خلال الشهرين الماضيين في اطار التحقيقات التي تجريها السلطات الاميركية في احداث 11 ايلول/سبتمبر.
وحول اعتقال الطالب الاردني اسامة عوض الله قال الدكتور المعشر انه لم يصدر حتى الآن اي حكم بحق عوض الله، وان تهمته هي الحنث باليمين، وانكاره معرفة احد الطيارين الذين يشتبه في أنهم خطفوا طائرة تابعة للخطوط الجوية الأميركية وصدموا بها مبنى البنتاغون—(البوابة)—(مصادر متعددة)