اعتبر السفير الأميركي في بيروت أن عمليات حزب الله في مزارع شبعا لن تجلب غير تصعيد العنف، وقال بعد اجتماع عقده مع لحود والحريري انه يأمل أن تفهم الرسالة بعد الغارة الإسرائيلية على موقع الجيش السوري في لبنان ويتوقف تصعيد العنف.
اجتمع السفير الأميركي لدى لبنان دايفيد ساترفيلد اليوم إلى الرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس الوزراء رفيق الحريري حيث ابلغهما موقف بلاده من التطورات المستجدة على الساحة اللبنانية .
وفي هذا الإطار قال ساترفيلد للصحفيين عقب اجتماعه مع الحريري "لقد اجتمعت مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لمناقشة حوادث الأيام الماضية وهي الهجوم في شبعا والضربة الجوية الإسرائيلية على موقع الرادار السوري في المديرج فجر اليوم ".
واضاف انه أوضح للرئيسين لحود والحريري ثلاث نقاط باسم الحكومة الأميركية وهى اسف الإدارة الأميركية لخسارة أرواح في الحادثين ودعوة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وثالثا اسف الإدارة الأميركية لدورة التصعيد التي شهدناها خلال الأيام الثلاثة الأخيرة والتي يجب أن تتوقف .
واوضح "أن الأهم هو ما كنا نقوله منذ اشهر بان العمليات العسكرية المقصودة والاستفزازية في جنوب لبنان لا يمكن أن تؤدي إلا إلى تصعيد الوضع" .
واعرب عن أمله في أن تفهم الرسالة وان تتوقف هذه الهجمات " الاستفزازية " الآن، مشيرا إلى انه إذا ما استمر ذلك فهو ليس في مصلحة لبنان أو سوريا استمرار مثل هذا النمط من النشاط .
وردا على سؤال حول رأيه في بيان القصر الجمهوري الذي يقول أن لبنان ومقاومته سيواصلان حق تحرير مزارع شبعا استشهد الدبلوماسي الأميركي بكلام الممثل الشخصي للامين العام للأمم المتحدة ستيفين دي ميستورا حين قال أن الهجمات عبر الحدود في منطقة شبعا هي انتهاكات للشرعية الدولية وتناقض إرادة الأمين العام ومجلس الامن وانها مناقضة للواجبات الناجمة عن القرار 425 .
وعلى الصعيد نفسه قال بيان صادر عن المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية اللبنانية ان الرئيس لحود ابلغ ساترفيلد إدانة لبنان للعدوان الإسرائيلي على موقع القوات السورية في لبنان، محذرا من الانعكاسات السلبية التي يمكن ان تترتب على مثل هذا العدوان الذي يناقض القرارات والمواثيق الدولية .
وكان الرئيس اللبناني قد اجتمع مع رئيس الوزراء هنا اليوم وعرض معه المستجدات على الساحة الداخلية في ضوء العدوان الإسرائيلي على الموقع السوري وتم تقييم الموقف والخطوات التي تنوي الدولة اللبنانية اتخاذها لمواجهة التصعيد الإسرائيلي المستنكر .
من جهة أخرى دعا وزير الدفاع اللبناني خليل الهراوي اليوم الولايات المتحدة إلى إعادة تحريك عملية السلام وان تعمل بجدية واخلاص لتحقيق هذا المشروع .
واعتبر الهراوي في تصريح للصحفيين عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري أن العدوان الإسرائيلي على القوات السورية هو عدوان على لبنان أولا وعلى سوريا ثانيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)