ردت اسرائيل على نفي السفير الايراني محمد سبحاني في بيروت بوجود معتقل من الحرس الثوري بنشر صورته "مكلبش" اليدين إلى جانب مجندة اسرائيلية، وتقول السفارة الايرانية في بيان لها انها محاولة إسرائيلية للهروب من جحيم الانتفاضة الفلسطينية
وقالت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان لها عن مزاعم صادرة عن الكيان الصهيوني حول وجود أفراد من الحرس الثوري الإيراني، ونقل أسلحة الى جنوب لبنان، يهم سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت، أن تنفي هذه المزاعم نفيا قاطعا وتؤكد أنها مجرد أضاليل واهية وأكاذيب مختلقة، وهي أقل من أن تستحق التوقف عندها.
فرئيس وزراء هذا الكيان يعيش حاليا مأزقا كيانيا خطيرا في وضعه الداخلي بسبب وقوفه عاجزا أمام الانتفاضة المباركة للشعب الفلسطيني المجاهد، وهو يحاول تصدير مأزقه هذا والإلقاء به على كاهل الآخرين علّه في مثل هذه الأكاذيب يجد أذنا صاغية لدى الرأي العام الدولي تساعده على المضي في سياسة العدوان والوحشية ضد الشعب الفلسطيني البطل، وتغطي احتلاله لبقية الأراضي اللبنانية في شبعا والعرقوب وغيرهما.
إن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت إذ تؤكد على حق لبنان في المضي في مقاومته حتى تحرير كافة أراضيه، فإنها تؤكد وقوفها الى جانبه وسوريا بمواجهة التهديدات الصهيونية.
واعلن ناطق عسكري اسرائيلي امس ان ايرانيا اعزل تسلل من لبنان الى اسرائيل وانه محتجز الآن فيها ولا يبدو انه يبيت نوايا معادية، والضابط يناهز من العمر 26 عاما يدعى الرائد خداوردي وهو ينتمي الى احدى وحدات الكوماندوز الخاصة في فرقة "66 هوأبرد" التابعة للحرس. وقد استدرك السفير سبحاني في تصريحاته لوسائل الاعلام واشار إلى انه يوجد هناك مجموعة خبراء ايرانيين بهدف المساعدة في عملية ازالة الالغام التي خلفها الاحتلال الاسرائيلي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)