في تطور لافت التقى امس السفير البريطاني في بيروت بالامين العام لحزب الله. مؤكدا ان لدى الحزب تنظيم خارجي ارهابي، الامر الذي نفاه السيد نصرالله جملة وتفصيلا.
التقى امس الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والسفير البريطاني في بيروت ريتشارد كينشن في مكتب نصر الله، واستمر اللقاء ساعة ونصف الساعة.
وافادت تقارير الصحف اللبنانية الصادرة اليوم ان الطرفين اتفقا على مواصلة اللقاءات، رغم الخلاف في وجهات النظر التي عكستها البيانات والتصريحات.
وشدد نصر الله على أن لا فروع خارجية للحزب، وأن من يزعم خلاف ذلك عليه تقديم الدليل، بينما أكد السفير البريطاني وجود خلية إرهابية ضمن الحزب، وهذا أمر محظور بحسب التشريع البريطاني.
ولفت سفير بريطانيا الى ان اللقاء لا يعني أن هناك تغييرا في موقف الحكومة البريطانية ولا في موقف الأمين العام للحزب، وهذا متوقع في أول لقاء.
وأشار السفير البريطاني إلى "إيجابية واحدة لدى الحزب، وهي أنه يقوم بنشاطه السياسي داخل لبنان بحسب الدستور، ولديه جمعيات خيرية محترمة جدا، وأن بعضاً من سياسته يتماشى مع سياستنا".
وجاء اللقاء هذا فيما ينتظر ان يصل مساء اليوم الى بيروت مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى وليم بيرنز بعدما ارجئت زيارته 24 ساعة.
وكان بيرنز قد وصل اليوم الى دمشق لاجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد تتمحور حول الوضع في الشرق الاوسط ومكافحة الارهاب.
وتأتي زيارة بيرنز في وقت تفاقم فيه الوضع في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني مع قرار إسرائيل قطع علاقاتها بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وسوريا التي تدعو إلى مواصلة الانتفاضة، مدرجة على اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب بسبب مساندتها لمنظمات راديكالية فلسطينية وحزب الله اللبناني.
وترفض دمشق هذه الاتهامات مؤكدة ان هذه المنظمات هي حركات مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
وشنت إسرائيل اليوم الخميس عمليات رد كثيفة اثر ثلاث هجمات فلسطينية ادى احداها الى مقتل عشرة اسرائيليين، وقررت قطع علاقاتها مع عرفات—(البوابة)—(مصادر متعددة)