السفير الروسي في عمان: بوتين يعتزم القيام بجولة في الشرق الاوسط تشمل العراق

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن دبلوماسي روسي ان الرئيس فلاديمير بوتين سيقوم بجولة في عدد من الدول العربية تشمل الاردن والعراق ‏ ‏ومصر وفلسطين الا انه لم يحدد موعد هذه الجولة .‏ ‏ 

وقال الكسندر ايفانوف السفير الروسي في "عمان" في حديث مع صحيفة "العرب اليوم" الاردنية اليوم ان موسكو ترفض اقامة ‏ ‏دولة فلسطينية منزوعة السلاح قائلا ان بلاده تؤيد اقامة دولة فلسطينية منذ زمن ‏ ‏وان شروط هذه الدولة ان تكون ذات "سيادة كاملة".‏ ‏ وقال "لن نوافق علىاقامة دولة فلسطينية منزوعةالسلاح لانها ستكون ذات سيادة ‏ ‏ناقصة الا انه يمكن تحديد مناطق منزوعةالسلاح بالاتفاق مع اسرائيل على غرار ماحدث ‏ ‏في مصر".‏ ‏ وردا على سؤال ان كانت امريكا وبريطانيا ستخاطران بخوض معركة مع روسيا حليفة ‏ ‏العراق حول العقوبات الذكية على العراق قال ايفانوف ان بلاده تتشاور باستمرار مع ‏ ‏الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي حول العراق " فقضية العراق قضية سياسية ‏ ‏وحلها يكمن فى اطار مجلس الامن ولهذا تعمل موسكو جاهدة مع كافة الدول المعنية ‏ ‏للقبول بالمقترحات الروسية حيال العراق ".‏ ‏ واوضح ان من ابرز هذه المقترحات عودة المفتشين الدوليين ولمدة محددة اقصاها ‏ ‏ستة اشهر تعلق خلالها كل العقوبات المفروضة على العراق .‏ ‏ واضاف انه بعد انتهاء هذه المدة تقوم اللجنة برفع تقريرها الى الامم المتحدة ‏ ‏حول الوضع التسليحي للعراق واذا كان العراق خاليا من اسلحة الدمار الشامل يتم رفع ‏ ‏العقوبات عنه نهائيا .‏ ‏ وفيما يتعلق بتجاهل المجتمع الدولي لقوة اسرائيل النووية والتركيز على العراق ‏ ‏قال السفير الروسي " لقد غزا العراق الكويت " كما ان اسرائيل ليست عضوا في نادي ‏ ‏السلاح النووي ولا نعرف عن ممتلكاتها النووية شيئا سوى المعلومات الاستخبارية وما ‏ ‏استطيع قوله ان استمرار وجود الاسلحة النووية في المنطقة يشكل خطرا عليها . 

وردا على سؤال اخر حول ماذا ستفعل روسيا فى حال اقدام امريكا وبريطانيا على ‏ ‏ضرب العراق او سوريا قال السفير الروسي ان هذا الامر " سيؤدي الى ‏ ‏توتير كبير في المنطقة ونحن ضد ذلك وسنشجبه لانه سيؤثر ايضا على التعاون القائم ‏ ‏بيننا وبين اميركا ". ونفى ايفانوف ان تكون بلاده ترغب او تفكر في رؤية ‏ ‏الولايات المتحدة تغوص في المستنقع الافغاني مشيرا الى ان الامر يتعلق بالمصلحة ‏ ‏العامة . ‏ ‏ واضاف ان تأييد موسكو لواشنطن في مكافحة الارهاب وفي الحملة على افغانستان ضمن ‏ ‏حدود ولتدمير البنية التحتية لحركة طالبان فقط وازالة معسكرات التدريب في ‏ ‏افغانستان—(البوابة)