قالت المعارضة العراقية سفير النظام السابق لدى النمسا فارس نعمة رفض العودة الى البلاد رغم انتهاء مهامه في فيينا كمصاحب لزوجته التي عملت كمستشارة في السفارة النظام في فيينا على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وأوضح مصدر في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق المعارض انه وعلى اثر التغيرات التي أقرها قصي صدام حسين في وزارة الخارجية بعد تعيين ناجي الحديثي وزيرا للخارجية فقد صدر امر بنقل زوجة فارس نعمة الى بغداد الامر الذي يعني عودة الاخير معها. وحسب المصدر فقد فضل السفير نعمة البقاء في فيينا خوفا من احتمال تعرضه للعقاب من قبل قصي ووزير الخارجية الحديثي خاصة وأن الأخير لايضمر الود لنعمة بسبب تدخلاته في شؤون سفارة النظام في فيينا مستفيدا من علاقاته السابقة مع الرئيس صدام.
وشغل فارس نعمة عدة مناصب حساسة في فترة الحرب العراقية الايرانية حيث كان قائدا للفيلق الاول وبعدها عين امرا لكلية (البكر) العسكرية ثم لصدام عام 1990 وفي عام 1993 عين سفيرا بلاده في الفلبين ثم فيينا عام 1996 وبانتهاء فترة عمله عام 1999 عينت زوجته جنان شوكت مستشارة في السفارة العراقية في فيينا وبقي معها—(البوابة)—(مصادر متعددة)