السكري وسرطان الدم قتلا الرئيس السوري

تاريخ النشر: 10 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توفي الرئيس السوري حافظ الأسد السبت 10/6/2000 بعد صراع طويل مع السكري وسرطان الدم وفشل الكلى وأمراض قلبية كما صرح الطبيب اللبناني المعالج والمقرب من عائلة الأسد في لقاء صحفي مع جريدة أميركا اليوم. 

وقد تعرض الأسد لأول أزمة قلبية في تشرين ثاني 1983 حيث تم تشخيصه بنوع نادر من سرطان الدم حسب تقرير AFP.  

وصرحت مصادر طبية أخرى أن موت الأسد غالبا كان بسبب مضاعفات مرض السكري الذي كان يعاني منه منذ فترة طويلة.  

والسكري هو مرض لا يستطيع معه الجسم استعمال السكر وخزنه بطريقة صحيحة في الجسم مما يؤدي إلى تراكمه في الدم. ويؤدي سوء المعالجة إلى مضاعفات تصيب الكبد والبصر وهي مضاعفات كان يعاني منها الأسد في أيامه الأخيرة عندما كان يعالج من سكتة قلبية تعرض لها في الأسابيع الماضية.  

يؤثر السكري على الدورة الدموية بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم وفي الشرايين الدموية، حيث تتضخم هذه الشرايين معيقة حركة الدم فيها.  

كما يعاني مرضى السكري في الغالب من ارتفاع نسبة الدهون في الدم بسبب ارتفاع نسبة السكر ، مما يؤدي إلى تراكم هذه الدهون في الأوعية الدموية، مما يشكل خطر حدوث الأزمات القلبية ، والسكتات الدماغية، بالاضافة إلى تصلب الساقين.  

وحسب تقارير أخرى ، وبالرغم من أن الأسد كان يتبع النظام النباتي في غذائه ، إلا أن صحته استمرت في التدهور منذ أزمته القلبية في عام 1983 – (البوابة)—(مصادر متعددة)