طالبت منظمة "السلام الأخضر" الحكومة الإسبانية اليوم بشرح ما إذا كانت قد منحت بريطانيا تسهيلات نووية جديدة في ميناء مستعمرة جبل طارق والذي توجد فيه حاليا غواصة نووية بريطانية.
وأعلنت المنظمة في بيان لها صدر هنا في مدريد أنها طلبت رسميا من وزير الخارجية الإسباني جوزيب بيكيه أن يعلن عن موقف الحكومة الإسبانية من وجود الغواصة النووية البريطانية "تيارليس" في ميناء المستعمرة.
وأكدت رفضها القاطع " لقرار الحكومة البريطانية من طرف واحد بدء أعمال تصليح الغواصة في جبل طارق ".
وقالت أن "الحكومة البريطانية تتجاهل المعارضة الشعبية الشديدة التي ظهرت في الأيام الأخيرة سواء في جبل طارق أم في إسبانيا بعد الإعلان عن وجود الغواصة النووية في المستعمرة".
ونددت المنظمة بالسرية التي تحيط بها بريطانيا موضوع تواجد الغواصة في ميناء جبل طارق وطالبتها بالإعلان فورا عن محتوى تقرير "المجازفة والسلامة "الذي وضعته وزارة الدفاع البريطانية عن العطل الذي أصاب الغواصة والذي يبدو انه قد نجم عن حادث لم يعلن عنه.
وقالت إنها سلمت رسالة لسفير بريطانيا لدى إسبانيا بيتير توري تطالب فيها بقيام الحكومة البريطانية بشرح وضع الغواصة تيارليس "وشرح مستوى الإشعاعات الصادرة عن المياه التي تفرغها الغواصة في ميناء المستعمرة والصادرة عن المفاعل النووي الموجود على متن الغواصة وهي التفريغات التي اعترفت بها سلطات المستعمرة".
يذكر أن استخدام بريطانيا مطار المستعمرة وميناءها البحري يتم بموجب اتفاقيات عقدت في السنوات الأخيرة بين الحكومتين البريطانية والإسبانية لاسيما أن مساحة المستعمرة صغيرة جدا ولا تتعدى 6 كيلومترات مربعة مما يؤدي إلى تحكم إسبانيا بملاحتها الجوية والبحرية لدرجة كبيرة.—(ا.ف.ب)