اكد مصدر يمني مسؤول على ان واشنطن استجابت لطلب صنعاء لارسال فريق حكومي يمني الى قاعدة غوانتنامو في كوبا.
وقال المسؤول ان الفريق اليمني سيطلع على أحوال المعتقلين اليمنيين الذين جرى نقلهم من أفغانستان الى القاعدة الامريكية. وأضاف انه سيسمح للفريق بالمشاركة في التحقيقات التي يجريها الجانب الامريكي مع المعتقلين موضحا ان ذلك من شأنه تعزيز وتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين.
ويبلغ عدد اليمنيين من عناصر القاعدة المحتجزين هناك 21 شخصا.
وأضاف "أن الحكومة الأميركية وافقت أيضا على مشاركة فريق من المحققين اليمنيين في التحقيقات التي يجريها المحققون الأميركيون مع أولئك المحتجزين، وذلك في إطار التعاون المشترك بين اليمن والولايات المتحدة".
وعبر المتحدث اليمني عن ارتياحه لهذه الاستجابة وقال إنها تأتي في إطار "خدمة العلاقات وتعزيز التعاون الجيد بين البلدين". وكانت صحيفة 26 ايلول/ سبتمبر الرسمية أعلنت يوم 24 كانون الثاني/يناير أن المحققين اليمنيين يسعون عبر استجوابهم هؤلاء المعتقلين للحصول على معلومات من شأنها تحقيق تقدم في التحقيق حول الهجوم الذي استهدف المدمرة الأميركية "كول". وقد أسفر الهجوم الذي وقع في تشرين الأول/أكتوبر 2000 في ميناء عدن عن مقتل 17 أميركيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)