افرجت السلطات التونسية عن الرئيس السابق لحزب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين المعارض محمد مواعدة بعد ستة اشهر من الاعتقال.
وقال مصدر مسؤول بوزارة العدل ان مواعدة قد افرج عنه في وقت سابق اليوم ولكن افراجا مشروطا.
وقامت السلطات التونسية قبل عامين بالافراج عنه بشروط قبل ان تعتقله من جديد في حزيران/ يونيو الماضي. واشار مصدر وزارة العدل التونسية الى ان الافراج المشروط يعد احد اوجه تقضية عقوبة السجن وانه يمكن التراجع عنه كلما خالف المعني بالامر شروط الافراج. وكان مواعدة قد اعلن قبل اسبوعين وهو فى السجن دخوله في اضراب عن الطعام في نفس الوقت الذي دخل اثنان من عائلته في اضراب مماثل في بيته. الا انه اصدر بيانا بعد ايام من ذلك يعلن فيه فك الاضراب وتخليه عن هذا الشكل من اشكال الاحتجاج. يذكر ان مواعدة كان يعد في بداية التسعينات من اكبر حلفاء الرئيس التونسي زين العابدين بن علي قبل ان تسوء العلاقات بينهما ويصبح من اشد معارضيه.
وكانت محكمة تونسية قد قضت عام 1996 بسجن مواعدة لمدة 11 عاما بعد توجيه اليه عدة تهم من بينها التعامل مع جهات اجنبية.--(البوابة)