قالت مصادر إعلامية جزائرية إن السلطات الأمنية وزعت أسلحة على القرويين الذين يعيشون في القرى البعيدة والمناطق النائية في البلاد للدفاع عن أنفسهم ضد الجماعات الإرهابية.
وأفادت صحيفتا "الوطن" و"ليبيرتيه" أن السلطات وزعت خلال الأيام الأخيرة مئات قطع الأسلحة الحربية على القرويين في منطقتي عين الدفلة والشيلف غرب العاصمة لتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم في مواجهة المجموعات الإسلامية المسلحة.
وأوضحت الصحف أن الأسلحة وزعت على سكان سبع قرى في هاتين المنطقتين.
وأضافت أن العملية ستستمر لتقديم أسلحة لسكان القرى المعزولة في هذه المناطق حيث تنشط المجموعات الإسلامية المسلحة.
يشار إلى أن ولايتي عين الدفلة والشيلف تشهدان أعمال عنف كثيفة ترتكبها المجموعات الإسلامية المسلحة التي ضاعفت مجازرها بحق القرويين وعائلاتهم خلال الأشهر الماضية في هذه المناطق.
وكانت السلطات الجزائرية بدأت في 1994 تزويد السكان بالأسلحة ومن ثم السماح لهم بتشكيل مجموعات الدفاع الوطني التي تعمل تحت إشراف قوى الأمن.
وقد توقفت هذه العملية مع إعلان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة سياسة "الوئام المدني" في تموز/يوليو 1999 لإحلال السلام في البلاد—(ا ف ب)