أكدت مصادر في المعارضة العراقية أن الأمن الجنائي السوري يقوم بتعقب مشعان الجبوري في حين وردت أخبار سربت من مصادر عراقية مطلعة أن مشعان الجبوري مختف في مدينة القامشلي الحدودية مع العراق وتؤكد صحيفة نداء الرافدين الناطقة باسم الثورة الاسلامية في العراق المعارضة التي يتزعمها باقر الحكيم أن اختفاء الجبوري يأتي على خلفية القرارات الصادرة عن اجتماع الوزراء الخارجية العرب عبر ضرورة تقديم لائحة تطالب باعتقال المطلوبين باختلاسات مالية والمشار إليه يقف في مقدمة المسجلين بهذه اللائحة لاختلاسه أموالاً عراقية كبيرة تقدر بـ 17 مليون دولار استحوذ عليها الجبوري ضمن مضاربات واتجار بالسلع الممنوعة أيام علاقته بالنجل الأكبر للرئيس العراقي صدام حسين.
وفي وقت سابق كانت صحيفة الاتجاه الآخر التي يصدرها الجبوري والتي حسب "نداء الرافدين" يستخدمها الجبوري كغطاء لمضارباته التجارية وتستره بها كي يمنع عن نفسه الملاحقة القضائية وقرارات الاعتقال ، كانت نشرت بتاريخ 6/ 6/ 2001 خبر الملاحقة القانونية بالقول أن السطات العراقية تقدمت بطلب رسمي إلى سوريا لتسليمها (السياسي) العراقي مشعان الجبوري ، وجاء هذا الطلب في مذكرة رسمية قدمت عبر شعبه الاتصال العربية في إدارة الأمن الجنائي السوري.
المصادر أكدت أن الملفات التي تحال إلى الأمن الجنائي فإن أصحابها متهمون بقضايا جنائية جرمية كالتهريب والقتل والاختلاسات المالية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
