اعلن قائد اركان الجيش الكويتي علي المؤمن اليوم الاربعاء ان الكويتيين الاثنين اللذين نفذا الهجوم "الارهابي" الذي شهد مقتل احد عناصر المارينز الاميركيين واصابة اخر بجروح الثلاثاء في جزيرة فيلكة قد يكونان على علاقة "بمجموعات ارهابية". وفي الغضون كشفت تقارير انباء ان السلطات الكويتية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت 31 شخصا على خلفية العملية.
وقال الفريق المؤمن لصحافيين يرافقون وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي يقوم بزيارة قصيرة للكويت ضمن جولة اقليمية "ان هذين الرجلين وهما كويتيان معروفان مرتبطان على الارجح بمجموعات ارهابية".
واضاف "ان لديهما دافعهما الخاص للقيام بهذا العمل. واغتنما الفرصة وقضيا من اجل قضيتهما" مؤكدا ان الهجوم "اعد له بعناية".
وكشفت تقارير انباء ان اجهزة الامن الكويتية اعتقلت 31 شخصا من جنسيات مختلفة للتحقيق معهم.
وأعلنت القوات الأميركية أنها وجدت ثلاث بنادق من نوع آَي كي 47، روسية الصنع، داخل السيارة التي كان يستقلها المهاجمان.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد صرحت أن المهاجمين اللذين نفذا الهجوم وقتلا خلاله كويتيان.
وقالت الوزارة إن منفذي الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي أميركي وجرح آخر في جزيرة فيلكا هما أنس أحمد إبراهيم الكندري وهو من مواليد عام 1981، وجاسم مبارك الهاجري وهو من مواليد عام 1976. وقد وصفت الوزارة الكويتية العملية بأنها إرهابية.
وفي هذا الخصوص، قال رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في تصريح صحفي ان السلطات الكويتية ستلاحق جميع من يقفون خلف الاعتداء على الجنود الامريكيين في فيلكا امس.
واكد الشيخ صباح الاحمد لصحيفة (الرأي العام) ان "جهودنا مستمرة ولن تتوقف قبل محاسبة الذين اساءوا ويريدون الاساءة للكويت بلدا وشعبا" مشيرا الى ان "الجريمة لن تؤثر سلبا فى العلاقات الكويتية الامريكية".
وقال الشيخ صباح انه يشعر "بالم وحسرة وحرقة لما حصل" ويشعر بالم اكبر بان يحصل هذا العمل من كويتيين مطالبا كل فرد فى الكويت ان يعي خطورة ما يحصل ويقدر الظروف وحساسيتها وانعكاساتها ويقدر مصلحة البلد العليا.
وحذر من ان هناك "من يريد الاساءة للكويت وشعب الكويت وبالتأكيد فان من قام بهذا العمل يصنف في هذه الخانة لذلك سنتابع التحقيقات في هذه الجريمة ونلاحق كل الذين يقفون وراء هذا الامر"—(البوابة)