السلطات المصرية تحقق مع 34 موقوفا تورطوا في الأحداث الطائفية بالصعيد

تاريخ النشر: 11 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصلت السلطات المصرية المختصة تحقيقاتها مع 34 موقوفا اعتقلتهم بعد مواجهات طائفية بين المسلمين والاقباط المسيحيين وقعت في محافظة المنيا امس الاحد وادت إلى إصابة 11 شخصا من بينهم اثنان من رجال الشرطة.‏ ‏  

وكانت مشادة كلامية وقعت بين مسلمين احتجوا على احتفالات مسيحية في بلدة مغاغة في المحافظة الواقعة جنوب مصر بمناسبة بناء كنيسة جديدة تطورت الى مواجهات عنيفة. 

وقالت التقارير أن المصادمات اندلعت عندما حاولت مجموعة من الشبان المسلمين تعطيل الاحتفال، مما أدى إلى تبادل الجانبين إلقاء الحجارة على الجانب الاخر.  

وتصاعدت المصادمات عندما أطلقت أعيرة نارية من داخل مجمع الكنيسة، وفق بعض التقارير. ورد الشبان المسلمون بإضرام النار في الكنيسة التي كان من المقرر إطلاق اسم مريم العذراء عليها.  

كما أضرمت النيران في أربعة منازل أخرى مجاورة، كلها مملوكة لمسيحيين، وذلك خلال المصادمات التي نشبت لاحقا.  

وتقول التقارير الاولية أن أربعة أشخاص على الاقل أصيبوا في المصادمات، من بينهم رجل شرطة وأحد المواطنين المسيحيين.  

ولم ترد تقارير فورية عن عدد من تم اعتقالهم، لكن قيل أن قوات الامن تبحث عن زعماء المجموعة التي أضرمت النار في الكنيسة.  

وأفادت بعض الانباء بأن الشبان المسلمين الذين هاجموا الكنيسة غضبوا بسبب دق جرس الكنيسة، ولكن لم يتسن التأكد من هذه الانباء من مصادر مستقلة.  

وكان من المفترض ان تكون تلك الكنيسة أول كنيسة تبنى في هذه البلدة ذات الاغلبية المسلمة حيث لا يشكل المسيحيون سوى 25 بالمائة تقريبا من تعداد سكانها البالغ نحو 20.000 نسمة. 

وقامت السلطات المختصة باغلاق القرية والقبض على 43 شخصا أوقفوا باعتبارهم من ‏ ‏المتسببين والمشاركين فى الاحداث.‏ ‏ كما سعت السلطات المحلية الى عقد لقاء صلح بين رموز المسلمين والأقباط قبل أن ‏ ‏يتطور الأمر كما حدث فى قرية الكشح. 

ويبدو أن هذه الاشتباكات هي الاسوأ من نوعها منذ أواخر عام 1999 عندما أسفرت توترات مماثلة في قرية الكشح بمحافظة سوهاج في صعيد مصر عن مصرع حوالي 21 شخصا، معظمهم من المسيحيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)