اعتقلت السلطات المصرية 15 اسلاميا ينتمون الى حركة الجهاد الاسلامي المحظورة واتهمتهم بمحاولة اغتيال سياسيين وقلب نظام الحكم في البلاد
ووجهت السلطات المصرية للمتهمين حيازة اسلحة وذخائر وتوزيع منشورات ضد الحكم
وكانت حركة الجهاد ومنظمة الجماعة الاسلامية الاصولية المصرية اطلقتا سلسسلة من الاعتداءات في مصر عام 1992 في محاولة لاسقاط نظام الرئيس حسني مبارك. ولكن بحسب اعترافات بعض القادة الاسلاميين اثناء محاكمتهم عام 1999 في القاهرة، طلب بن لادن من الحركتين وقف عملياتهما المكلفة ضد مصر للمشاركة في الكفاح ضد "اميركا واسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)