اعتلقت قوات الامن اليمينية امس، 5 اشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة خلال حملة مداهمات طالت عدة مبان في شمال العاصمة صنعاء.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن مسؤول يمين قوله ان عملية المداهمات لا تزال مستمرة.
وتفيد التقارير ان السلطات اليمينة تعتقل ما لا يقل عن 200 شخص يعتقد ان لهم صلات مع تنظيم القاعدة وشبكت ارهابية اخرى.
ويشار في هذا السياق الى ان المسؤولين اليمني نفوا الاسبوع الماضي تقارير عن مشاركة قوات اميركية في تعقب تنظيم القاعدة على الاراضي اليمينة.
واكد مصدر حكومي مسؤول يوم الخميس الماضي ان "القوات اليمنية وحدها" تتعقب العناصر المشتبه بانتمائها للقاعدة او اية عناصر ارهابية اخرى ولا تتعاون مع القوات الاميركية الا "في الجانب الاستخباراتي والتدريبي وتبادل المعلومات" في رد فعل على ما نشرته شبكة تلفزيون "اي.بي.سي" الاميركية.
واضاف المسؤول الذي رفض كشف هويته "ان القوات اليمنية وحدها هي التي تقوم بعملية التعقب والملاحقة للعناصر المشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة وتواصل هذه العملية بجدية منذ كانون الاول/ديسمبر من العام الماضي".
واوضح "ان القوات اليمنية تتولى هذه العملية بنفسها (..) حيث يقتصر التعاون مع الاميركيين على الجانب الاستخباراتي والتدريبي والامني وتبادل المعلومات وليس في المجال العملياتي الميداني".
وكان المسؤول اليمني يعقب على معلومات بثتها "اي.بي.سي" تحدثت عن ان الولايات المتحدة تستعد للقيام بعملية غير معلنة واسعة النطاق ضد عناصر في القاعدة اعتمادا خاصة على وجود عسكري اميركي في جيبوتي حيث يملك الفرنسيون قاعدة هناك.
واكد المسؤول ان اليمن لا تقبل أن تكون أراضيها ملاذا آمنا لأي إرهابي وان قوات الامن والجيش تواصل حملة البعث والملاحقة لتعقب العناصر المطلوبة وأي عناصر إرهابية وتلك التي يشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة".
وكشف المصدر ذاته عن "مجموعة من 12 شخصا سلمتهم سلطنة عمان الشقيقة للحكومة اليمنية قبل ثلاثة شهور تقريبا بعد أن تم القبض عليهم عند الحدود اليمنية العمانية".
غير ان تقريرا لشبكة التلفزيون الاميركية سي.إن.إن قال نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) أن حوالي 800 جندي أميركي من بينهم عناصر من وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.ايه) والقوات الخاصة تمركزوا في جيبوتي للمساعدة في العثور على أعضاء تنظيم القاعدة المختبئين في المنطقة ولاسيما في الصومال واليمن.
وكان اليمن، الذي يقع على الجانب الاخر من خليج عدن قبالة جيبوتي، مسرحا لتفجير وقع في المدمرة الاميركية يو.إس.إس كول خلال تشرين الاول/أكتوبر عام 2000 مما أدى إلى مقتل 17 جنديا أميركيا. واتخذ أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي تلقى عليه مسئولية تدبير هجمات 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة من الصومال قاعدة لنشاطه قبل انتقاله إلى أفغانستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)