قالت مصادر رسمية جزائرية أن الحوار مع أعيان منطقة القبائل ممكن، وليس هناك من يشكك في قدرات الجزائريين على إجرائه، في الوقت الذي ما يزال اعيان القبائل يصرون على ان تكون لائحة مطالبهم اساسا لاية مصالحة
وقالت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن مصدر مسؤول ان حركة المواطنين، يمكن أن تشكّل مؤشرا إيجابيا بالنسبة لمجتمعنا.
وتسربت انباء تفيد بان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة قد ارسل شقيقه إلى منطقة القبائل لاجراء مصالحة مع الاعيان هناك، وتزامنت هذه الدعوة الرسمية مع اجتماع عقده ممثلو وأعيان منطقة القبائل في بلدة مشدالة بولاية البويرة ( شرق العاصمة)، حيث ينتظر أن يرد اللقاء على مبادرة السلطة.
وتتضمن اللائحة، التي يعتبرها ممثلو الاعيان نقطة انطلاق كل تفاوض أو حوار مع السلطة، 15 نقطة، أهمها إعادة الاعتبار لضحايا الأحداث ومعاقبة المتسببين في قتل المتظاهرين، إضافة إلى سحب كل قوات الدرك من المنطقة وتعويضها بأية قوة أخرى وأيضا الاعتراف بالأمازيغية لغة وطنية ورسمية.
وأوضح بيان الحكومة الأخير أن "الافكار التي نشرتها الصحافة يمكن أن تشكل قاعدة للنقاش طالما أنها لا تمس بمقومات الدولة والدستور وقوانين الجمهورية". واضاف بيان الحكومة "من الواضح أيضا أن الدستور قد يتضمن نقائص يجب تداركها وأن قوانين الجمهورية يمكن أن تتطور بصفة إجماعية في إطار المؤسسات الوطنية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
