السلطة الفلسطينية ترحب بأي مبادرة دولية مبنية على الشرعية الدولية

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رحبت السلطة الوطنية الفلسطينية اليوم الثلاثاء باي مبادرة سلام دولية قائمة على اسس الشرعية الدولية. 

ونقل المركز الصحافي الدولي بالهيئة العامة للإستعلامات الفلسطينية عن احمد عبد الرحمن، أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني قوله ان السلطة ترحب بأي مبادرة سلام مبنية على اساس قرارات الشرعية الدولية، من أي جهة كانت، تهدف الى إستعادة الشعب الفلسطيني لارضه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة عليها، وعاصمتها القدس الشريف، وذلك في اشارة منه الى نية الولايات المتحدة طرح مشروع سلام جديد في الشرق الأوسط في غضون عشرة أيام ، يتضمن مباديء عامة للتسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. 

واستدرك عبد الرحمن قائلاً : إن نقطة البدء هي أن يوافق مجلس الأمن الدولي على ارسال مراقبين دوليين على وجه السرعة الى الأراضي الفلسطينية لوضع حد للعدوان الإسرائيلي المتمثل في سياسة القتل، والاغتيالات،والتدمير ، واستمرار الاستيطان، لرفع الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني . 

وأضاف عبد الرحمن إننا ننتظر إعلان الولايات المتحدة عن هذا المشروع وعندها سنحكم على مدى جديته من عدمها مؤكداً ان أي مبادرة جديدة تحتاج الى آلية دولية تصدر عن مجلس الأمن الدولي ، وتكون ملزمة لإسرائيل . 

وأشار أن الولايات المتحدة أبلغت القيادة الفلسطينية خلال اجتماع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الأمريكي كولن باول ، مساء أمس الأول، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ، عن نيتها إعداد مشروع يتعلق بعملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية ، في غضون عشرة أيام للتسوية بين الجانبين ،ومن المرجح أن يعلن عنه وزير الخارجية الأمريكي باول في أحد الاجتماعات الأمريكية الهامة . 

وكانت المصادر الفلسطينية والعربية قد أكدت ذلك وأشارت أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أبلغ وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بنية الولايات المتحدة طرح مشروع سلام في المنطقة ، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض ، بعد تصريحات الفيصل التي انتقد بها الولايات المتحدة لعدم تنفيذ وعودها المتعلقة بالقضية الفلسطينية—(البوابة)