أعلنت السلطة الفلسطينية اليوم الأربعاء إنها لا ترحب بزيارة ماري روبنسون المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى الأراضي الفلسطينية إذا صحت الأنباء التي ترددت حول احتمال لقائها زعيم اليمين الإسرائيلي ارييل شارون خلال الزيارة المقرر ان تبدأها إلى المنطقة اليوم الأربعاء.
وقال مصدر فلسطيني مسؤول في بيان صحفي "فوجئنا بإصرار المفوضة السامية على مقابلة كل من ارييل شارون (زعيم الليكود) ويهود أولمرت (رئيس بلدية القدس اليميني) رغم تحذير ممثل فلسطين في لجنة حقوق الإنسان في جنيف وإبلاغها بأن هذا التصرف وغيره يعتبر انتهاكا لقرارات اللجنة".
وقال المسؤول الفلسطيني انه إذا أصرت روبنسون على لقاء شارون "فإن السلطة الوطنية الفلسطينية تأسف لعدم الترحيب باللقاء معها أو بزيارتها لأراضينا ما دامت هذه الزيارة لم تتم وفقا لقرار لجنة حقوق الإنسان بهذا الخصوص".
ولكن مكتب روبنسون في جنيف أعلن الثلاثاء إنها ستلتقي رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ولم يذكر لقاء محتملا مع اولمرت أو شارون الذي كانت زيارته للمسجد الأقصى وراء إشعال المواجهات الدائرة في الأراضي الفلسطينية منذ 28 أيلول/سبتمبر.
وقال المسؤول الفلسطيني ان روبنسون لو فعلت ذلك فإنها تقوم "بمخالفات واضحة لقرار لجنة حقوق الإنسان في دورتها الخامسة والخاصة التي انعقدت من اجل التحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني".
وأضاف المسؤول "ان لجنة حقوق الإنسان طلبت بقرارها الخاص الصادر عن الدورة المذكورة بأن تتوجه المفوضة السامية إلى الأراضي الفلسطينية للاطلاع وحصر هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني، ولتقدم بذلك تقريرا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك للجنة حقوق الإنسان في دورتها العادية المقبلة".
وأوضح المسؤول انه "ابلغ ممثل فلسطين في اللجنة بهذا القرار لإبلاغه رسميا للسيدة روبنسون وللمفوضية السامية لحقوق الإنسان"—(ا.ف.ب)
