أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تبنت عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي، اليوم الجمعة في دمشق اعتقال العشرات من كوادرها من قبل السلطة الفلسطينية.
واعلن ماهر الطاهر الناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في دمشق لوكالة فرانس برس "هناك حملة اعتقالات واسعة النطاق تشنها الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية طالت العشرات من كوادر وقادة الجبهة الشعبية في الضفة الغربية وغزة والقدس" وانها "تجري مداهمات في البيوت".
ودعا الطاهر وهو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية "كل القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية لرفع صوتها عاليا لادانة ووقف هذه الإجراءات القمعية لانها سيكون لها انعكاسات خطيرة على الوضع الداخلي الفلسطيني".
وقد تبنت الجبهة الشعبية الاربعاء عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي وزعيم احد احزاب اليمين المتطرف في احد فنادق القدس الشرقية كرد على اغتيال الامين العام للجبهة الشعبية ابو علي مصطفى في مكتبه برام الله بصاروخ إسرائيلي في السابع والعشرين من اب/اغسطس.
واعلن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى الخميس ان كتائب ابو على مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "مجموعة خارجة عن القانون واعضاؤها ملاحقون من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية".
وردا على ذلك اعتبر ماهر ان "الخارج عن القانون هو إسرائيل والخارج عن ميثاق الامم المتحدة هو الإرهاب الصهيوني".
واضاف ان "كتائب الشهيد ابو علي مصطفى تعمل انسجاما مع القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة وبالتالي تكافح من اجل طرد الاحتلال عن الارض الفلسطينية".
وتابع ان السلطة الفلسطينية "لا ينبغي ان تكون مهمتها الرضوخ لمطالب إسرائيل" بتوقيف قتلة زئيفي.
واضاف "نقول للسلطة بكل وضوح باننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال ممارسة الاعتقالات ضد مناضلينا ونطالب بالاطلاق الفوري لجميع من تم اعتقالهم".
وكان مسؤول فلسطيني كبير اعلن في غزة امس الخميس رافضا الكشف عن اسمه انه تم توقيف 11 مسؤولا سياسيا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين—(أ.ف.ب)