السلطة الفلسطينية تعلن حالة الاستنفار

تاريخ النشر: 26 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مصادر فلسطينية لوكالة فرانس برس امس الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية أعلنت حالة الاستنفار القصوى في صفوف أجهزتها الأمنية استعدادا للاستقبال الرسمي والشعبي الحافل الذي سيقام بعد ظهر غد الأربعاء في غزة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعودته من قمة كامب ديفيد التي فشلت في التوصل الى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين. 

وقالت المصادر ان "السلطة الفلسطينية أعلنت حالة الاستنفار القصوى في صفوف أجهزتها الأمنية والشرطة لمواجهة اي احتمال ولاستقبال الرئيس عرفات". 

وأضافت ان "الرئيس عرفات سيلتقي غدا في الإسكندرية الرئيس المصري حسني مبارك لاطلاعه على ما جرى في قمة كامب ديفيد". 

واوضحت ان الرئيس الفلسطيني "سيعود بعد ذلك إلى غزة حيث من المتوقع وصوله عند الساعة 00،2 بعد الظهر بالتوقيت المحلي". 

وكان الطيب عبد الرحيم الأمين العام للرئاسة في السلطة الفلسطينية قد قال لوكالة فرانس برس أن عرفات سيقوم قريبا بجولة على معظم الدول العربية لوضعها في صورة ما تم التوصل إليه في كامب ديفيد. 

واضاف "نحن نطالب الدول العربية بعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب وعقد قمة عربية حتى نستطيع أن نخلق موقفا عربيا مساندا للموقف الفلسطيني وداعما لعملية السلام". 

ومن جهة أخرى، عقدت قيادة حركة فتح، كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، اجتماعا طارئا مساء اليوم أعلنت بعده حالة التأهب القصوى في صفوفها واكدت على إضراب غد الأربعاء وشرع أعضاؤها بتوجيه نداءات عبر مكبرات الصوت يدعون فيها "الجماهير الفلسطينية الى الخروج ظهر غد لاستقبال الرئيس عرفات". 

كما قاموا بتوزيع وتعليق آلاف الأعلام وصور الرئيس عرفات في الشوارع الرئيسية في قطاع غزة—(أ.ف.ب)