السلطة الفلسطينية تفرج عن الرنتيسي..وحماس تحيي ذكرى اغتصاب فلسطين

تاريخ النشر: 13 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفرجت السلطة الفلسطينية ظهر اليوم عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد اعتقال دام اسبوعين بسبب بعض التصريحات التي ادلى بها في مسيرة لحماس ضد التنسيق الأمني اكد خلالها على استخدام الهاون ضد الاحتلال الصهيوني .  

ونقل موقع المركز الاعلامي الفلسطيني القريب لحركة حماس، عن اسماعيل هنية مدير مكتب الشيخ احمد ياسين قوله ان الافراج عن الرنتيسي جاء تتويجا لمجهودات كبيرة بذلت خلال الفترة الماضية وساهم فيها بشكل كبير اعضاء لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية مشيرا الى وجود موقف فلسطيني موحد رافض لاعتقال الرنتيسي وكل الاعتقالات السياسية ادى الى تحرك جميع القوى من اجل الافراج عنه .  

واكد ان حركة حماس تعتبر الافراج عن الرنتيسي خطوة في الاتجاه الصحيح ومن شأنه المحافظة على اجواء التفاهم التي تسود الساحة الفلسطينية عبر الانتفاضة المباركة معتبرا الافراج تعزيزاً لعوامل الصمود والثبات في مواجهة الارهاب الصهيوني المتصاعد ضد ابناء شعبنا .  

واوضح هنية ان حركة حماس طرحت خلال لقاء لجنة المتابعة مع عرفات الليلة قبل الماضية قضية الافراج عن الدكتور الرنتيسي حيث وعد بالافراج عنه . واشار القيادي في حماس الى ان حركة فتح ممثلة بأمين سرها احمد حلس ومسئول مرجعيتها د. زكريا الاغا ساهمت بشكل كبير في عملية الافراج عن الرنتيسي موضحا ان من اهم تجليات الانتفاضة التفاهم الحاصل بين القوى الوطنية والاسلامية مع السلطة وبين كافة القوى السياسية فيما بينها.  

ومن ناحية أخرى، احيت حركة حماس اليوم الاحد الذكرى الثالثة والخمسين لقيام دولة اسرائيل والتي يصفها العرب بذكرى (النكبة) في مسيرة استعراضية داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا الساحلية الجنوبية.  

تضمنت المسيرة التي شارك فيها مئات من انصار حماس استعراضا لوحدات من الشبان والاطفال الذين لبسوا اكفانا واقنعة بيضاء ولفوا جبهاتهم بعصبات خضراء كتب عليها "لا اله الا الله" ووضعوا متفجرات وهمية حول صدورهم.  

وتقدم المسيرة شبان رفعوا العلم الفلسطيني واعلام حماس وتلاهم شبان حملوا الاسلحة التي استخدمت تدريجيا خلال الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ نهاية سبتمبر ايلول الماضي.  

في مقدمة هؤلاء كان حملة الحجارة ومن بعدهم حملة النقيفات (النبال) ثم حملة المقاليع وقنابل المولوتوف يليهم حملة الفؤوس والسكاكين ثم حملة مجسمات مدافع الهاون وفي النهاية مجموعة حملت زورقا مطاطيا يحمل متفجرات وهمية.  

سار وراء الوحدات شبان وفتيات هتفوا "اضرب اضرب بالهاون نحن شعب ما بيساوم" وحملوا لافتات كتب على احداها "الف تحية لابطال الهاون الذين يزرعون الرعب في قلوب الصهاينة" كما حملوا لافتات تحمل اسماء قرى ومدن فلسطينية دمرها الاسرائيليون خلال العام 1948.  

وختم الاستعراض بكلمة لزعيم حركة حماس خالد مشعل عبر الهاتف قال فيها "بعد 53 سنة على النكبة تبرز عدة حقائق منها ان الفلسطيني لم ينس ارضه ولم يقبل بوطن بديل ولا بتعويض مادي عنها. كما ان اسرائيل لا زالت مرفوضة من قبل امتنا رغم بعض المحاولات العربية للتطبيع."  

ودعا مشعل السلطة الفلسطينية الى ان تحسم خيارها وان "ترفض كل اللقاءات (مع المسؤولين الاسرائيليين) وان تعود الى شعبها والى خيار الانتفاضة."—(البوابة)—(مصادر متعددة)