السلطة الفلسطينية تنفي الاتفاق على لقاء مع شارون.. شهيدان جديدان.. واعتداءات في الخليل وغزة

تاريخ النشر: 16 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى الفلسطينيون تماما مزاعم اسرائيلية بلقاء قالت اسرائيل انه يعقد غدا بين الطرفين للاعلان عن وقف اطلاق النار، في هذه الاثناء أطلقت دبابة إسرائيلية نيرانها باتجاه ثلاثة فلسطينيين استشهد احدهم، بينما استشهدت سيدة عندما منعها حاجز اسرائيلي العبور الى المستشفى  

وأدى منع جنود الاحتلال، مواطنة من مدينة أم الفحم، في المثلث، أرادت عبور حاجز عسكري، مع آخرين، لزيارة أختها في بلدة الطيبة، إلى وفاتها. 

وكانت هذه المواطنة وتدعى زبيدة فريد محاجنة (49 عاماً) وهي أم لتسعة أبناء، تستقل سيارة برفقة ابني شقيقتها متوجهين لزيارة شقيقتها خالدية محاجنة في بلدة الطيبة، حيث أوقفهم حاجز عسكري إسرائيلي في الطريق ومنعهم من مواصلة سيرهم بالسيارة. 

وأوضح أقارب المرحومة انها أخبرت جنود الحاجز بأنها مريضة بالقلب وبارتفاع ضغط الدم إلا انهم منعوها ومن معها من مواصلة السفر بالسيارة، وطلبوا منهم الوصول إلى قرية الطيبة مشياً على الأقدام. 

وأضافوا بعد سيرهم مئات من الأمتار سقطت المواطنة محاجنة وتوفيت على الفور بعد أن خارت قواها من المشي والإرهاق. 

وأشار أقارب محاجنة إلى أن الشابين اللذين كانا برفقتها عادا إلى الحاجز وأخبرا الضابط الإسرائيلي بما جرى لها وان الجنود منعوها المرور بالسيارة فسأل الضابط الجنود ان كان ذلك صحيحاً فأقروا بذلك. 

وسوف يتقدم ذوو المرحومة بشكوى رسمية ضد المسؤولين الذين منعوها من السفر رغم علمهم بحالتها المرضية. 

الى ذلك قصفت دبابات اسرائيلية منطقة نتساريم في قطاع غزة مما ادى الى استشهاد شاب واصابة اثنين اخرين ومنعت قوات الاحتلال سيارات الاسعاف من التوجه الى المنطقة لاسعاف الجرحى 

كما قصفت دبابات الاحتلال المتمركزة على مفرق الشهداء جنوبي مدينة غزة منازل المواطنين بالقذائف والرشاشات الثقيلة. 

وأفادت مديرية الأمن العام في قطاع غزة أن الدبابات قصفت منازل المواطنين الكائنة شمال شرقي مفرق الشهداء بالقذائف والرشاشات الثقيلة. وأحدث القصف الغادر أضراراً فادحة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم. 

وقد احتل الجيش الاسرائيلي ثلاثة منازل فلسطينية في بلدة القرارة بخان يونس ودير البلح جنوب قطاع غزة. وقاموا بنصب رشاشات فوق اسطح المنزلين". 

واوضحت نفس المصادر ان "عددا كبيرا من المواطنين اضطروا للمبيت في منازل اقاربهم لعدم تمكنهم من العودة الى منازلهم بسبب هذا الاغلاق". 

وفي الضفة الغربية توغلت قوات الاحتلال مساء اليوم، في منطقة باب الزقاق في بيت لحم. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" إن تلك القوات احتلت بناية مكونة من ستة طوابق في مخيم العزة في محيط كلية الكتاب المقدس. 

وفي الخليل اكد شهود ومصادر امنية فلسطينية ان مواجهات اندلعت اليوم السبت بين مسلحين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية. 

وقالت المصادر ان تبادلا لاطلاق النار بدأ في وسط الخليل قبل ان يمتد الى احياء اخرى لا سيما حي ابو سنينه وحارة الشيخ، مؤكدة ان الجنود الاسرائيليين يطلقون النار عشوائيا على المواطنين 

واستشهد فلسطينيان برصاص الجيش الاسرائيلي في الخليل خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية. 

وعلى المستوى السياسي فقد نفى الفلسطينيون لقاء ثلاثي من قالت اسرائيل انه سيعقد غدا وسيقود شارون الفريق الاسرائيلي  

وقال وزير الاعلام ياسر عبدربه في تصريح بثته قناة الجزيرة ان هذه الاقاويل كذبة جديدة يقوم بها شارون وجدد مطالب السلطة الوطنية بالانسحاب اولا من المناطق التي احتلتها مؤخرا. 

الى ذلك قالت مصادر فلسطينية ان السلطة رفضت ما قدمه زيني من البدء بالاجتماعات الامنية واكدت مطالبها باجتماعات لجميع اللجان السياسية والاقتصادية والامنية قبل الشروع بوقف اطلاق النار الذي طلبه شارون. كما طالبت السلطة بضمانات بعدم الاعتداءات والاجتياحات الاسرائيلية في المستقبل. 

بدأ المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط انتوني زيني مساء اليوم السبت مباحثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، في ثاني لقاء من نوعه خلال ثلاثة ايام. 

وقال مصدر رسمي ان اللقاء يعقد في مزرعة شارون في صحراء النقب، جنوب اسرائيل. 

وكان زيني التقى في رام الله بالضفة الغربية كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع ووزير الاعلام ياسر عبد ربه وكذلك رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة العقيد محمد دحلان. والتقى زيني الجمعة الرئيس ياسر عرفات—(البوابة)—(مصادر متعددة)