قالت كتائب القسام ان احد مقاتليها يدعى" محـمـد زيـاد الخـليلـي " هو من نفذ عملية الحمرا الإستشهادية
في هذه الاثناء رحبت السلطة الوطنية برفض الرئيس بوش عرض شارون لخلق قيادة فلسطينية بديلة، الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال 3 ناشطين فلسطينيين وتوغلت في بلدة طمون في جنين وتل في نابلس
وقالت الكتائب ان الشهيد الخليلي "قام باقتحام مستوطنة صهيونية وفتح نيران رشاشة ليذيق أبناء القردة والخنازير ألوان من الجحيم والتقى شهيدا الى جنان النعيم".
واضاف البيان الذي تلقت البوابة نسخة منه "وإننا في كتائب القسام نقول الى شارون وزمرته الحاقدة انزلوا الى ملاجئكم فصواريخ القسام آتية وقوافل الاستشهاديين قادمة لتدك كيانكم المزعوم"
والتقى رئيس الحكومة الإسرائيلي، أريئيل شارون، مساء أمس في واشنطن الرئيس الأميركي، جورج بوش. وتباحث الاثنان، حسب ما جاء عن مصادر إسرائيلية، بقيادة بديلة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وتعهد الرئيس بوش لشارون خلال اجتماعهما الذي استمر 45 دقيقة، بمواصلة ممارسة الضغوطات على عرفات، وأشار الى "ضرورة اتخاذ عرفات المزيد الخطوات الفعلية لكبح جماح ما اسماه بالإرهاب".
الا ان السلطة الفلسطينية رفضت اليوم الجمعة تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حول قيادة بديلة وان الرئيس الفلسطيني "خارج اللعبة"، معتبرة ان شارون يريد تدمير عملية السلام والسلطة الفلسطينية.
وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني لوكالة فرانس برس ان "السلطة الفلسطينية ترفض تصريحات شارون جملة وتفصيلا وترفض حديثه الهراء حول قيادة بديلة وان الرئيس ياسر عرفات خارج ما يسميه باللعبة".
واضاف ان "شارون يحاول ان ينسي العالم انه يمثل سلطة اخر احتلال في العالم. فالاحتلال هو اعلى انواع الارهاب وسبب الفوضى واراقة الدماء".
واشار عريقات الى ان شارون "يريد تدمير عملية السلام والسلطة الفلسطينية".
وورد في صحيفة "واشنطن بوست"، ان بوش رفض طلب شارون القاضي بتجميد علاقات الولايات المتحدة مع السلطة الفلسطينية، والسعي لعزل عرفات. وتهرب الرئيس بوش من إعطاء اجابة مباشرة حول سؤال أحد الصحفيين المتعلق بنيته أخذ اجراءات سلبية بخصوص عرفات والسلطة الفلسطينية، كما طلب منه شارون.
وصرح الرئيس بوش للصحفيين ان اجتماعه مع شارون تناول ايضاً موضوعات متعلقة بسبل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. وتعهد بوش في هذا السياق تقديم مساعدات مالية للشعب الفلسطيني بقيمة 300 مليون دولار، حيث قال انه قلق ازاء معاناة الفلسطينيين،
وميدانيا فقد توغلت الدبابات الاسرائيلية صباح اليوم، في أراضي بلدة طمون في جنين.
وأوضح بشار بني عودة رئيس بلدية البلدة لفي تصريحات لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن آليات ودبابات الاحتلال توغلت مسافة كيلو مترين، وتمركزت شمال البلدة على بعد أربعمائة متر من مركز البلدة.
وقال إن أكثر من 15 دبابة ومجنزرة دخلت من جهة سهل البقيعة، إضافة الى جرافتين وثمان سيارات جيب عسكرية.
وأضاف أن تلك القوات فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين ومنازلهم وقضت على أحد أعمدة الهاتف.
كما توغلت دبابتان وسيارتا جيب تابعة للجيش الاسرائيلي صباح اليوم الجمعة في مدينة نابلس المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني شمال الضفة الغربية كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وقد دخل الطابور الصغير حوالي الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش) الى نابلس انطلاقا من قطاع واقع جنوب غرب المدينة واحتل الجنود الاسرائيليون بعد ذلك احد المباني.
كما اتخذت نحو عشر دبابات اسرائيلية مواقع لها بين نابلس وبلدة تل.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان الجنود الاسرائيليين كانوا يقومون في طمون بعملية بحث لاعتقال شركاء مفترضين لمنفذ العملية مساء الاربعاء في مستوطنة حمره بالضفة الغربية.
من جهة اخرى اعلن الجيش الاسرائيلي في بيان انه اعتقل ليل الخميس الجمعة متطرفين فلسطينيين في الخليل وبير زيت بالضفة الغربية.
وقال البيان ان "وحدة خاصة من المظليين اوقفت ليلا في الحي المسمى ب(حي) الزيتون جنوب مدينة الخليل المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني جمال شحادة الناشط في حركة الجهاد الاسلامي
واوضح البيان ان "الوحدة تعرضت قبل انسحابها لاطلاق نار واضاف ان "وحدة اخرى من الجيش اوقفت ليلا في بير زيت ناشطين اثنين من حركة حماس يشتبه بقيامهما بانشطة معادية لاسرائيل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)