اعتبرت السلطة الوطنية الفلسطينية خطة السلام السرية التي تحدث عنها رئيس الوزراء الاسرائيلي بانها "بالون اختبار وخطة وهمية" واعتبر ان اية خطة سلام يجب ان تبدا بوقف "العدوان" والانسحاب الكامل، في الوقت نفسه شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في المدن الفلسطينية طالت العشرات من المواطنين
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية نقلت اليوم الجمعة عن شارون قوله انه وضع خطة سلام سرا مع الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة ان شارون اعلن الخميس امام منتدى اقتصادي في القدس ان "الشعور العام السائد حول عدم وجود خطة سلام ساعد على ابقاء هذه الخطة سرية. وهكذا تمكنت بالتالي، ومن دون ضجة، من التوصل خلال اشهر عدة الى تفاهم مع الاميركيين".
واضافت الصحيفة نقلا عن شارون قوله "لقد اتخذت القرار الحاسم بالمضي قدما. نريد اعادة وضع عملية السلام على السكة، ليس من اجل التوهم بشان عملية (سلام) وانما من اجل التوصل الى اتفاق حقيقي يؤمن السلام".
وقال ابو نبيل ردينة على ان "اي خطة للسلام يجب ان تبدا بوقف العدوان وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي الفوري والكامل من المدن والاراضي الفلسطينية".
واوضح ان "اي خطة سلام يجب ان تستند الى مرجعيات عملية السلام والانسحاب الى حدود الرابع من حزيران/يونيو لعام 1967".
في الغضون قالت مصادر متطابقة ان جبريل الرجوب قائد الامن الوقائي المعزول قد التقى الرئيس عرفات وابدى استعداده لقبول أي منصب تختاره القيادة، وكان الرجوب قد تم تعيينه محافظا لمدينة جنين.
وميدانيا شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت العشرات في المدن الفلسطينية كما ذكرت مديرية الأمن العام في الضفة الغربية، أن قوات الاحتلال دخلت اليوم، الى جنوب مدينة أريحا في الضفة الغربية.
وقالت: إن عدة جيبات دخلت بإسناد من الطائرات المروحية الإسرائيلية الى منطقة شارع المغطس جنوب المدينة.
وأشارت الى أن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من المواطنين عرف منهم نزيه محمد جابر زيدان.
كما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، جنوب شرق خانيونس.
وذكر شهود عيان، أن ست دبابات وعدة آليات دخلت الى منطقة ابو صليح واقتحمت العشرات من المنازل واعتقلت عدداً من المواطنين عرف منهم جهاد أبو صليح—(البوابة)—(مصادر متعددة)