اعتقلت قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية 14 شخصا في قطاع غزة بشبهة ضلوعهم في عملية ريشون ليتسيون، فيما اعتبرت واشنطن ان تصريحات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "والاوامر التي اصدرها للحؤول دون وقوع اعمال ارهابية ضد مدنيين اسرائيليين هي عمليا خطوات في الاتجاه الصحيح".
اعلن المبعوث الاوروبي الى الشرق الاوسط، ميغيل موراتينوس، امس الاربعاء، ان قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس ياسر عرفات، قد اعتقلت 14 شخصا في قطاع غزة بشبهة ضلوعهم في عملية ريشون ليتسيون.
وقال موراتينونس عقب لقاء مع الرئيس الفلسطيني في رام الله "ابلغني عرفات انه اعتقل 14 فلسطينيا في قطاع غزة، وان اجهزته الامنية ستتابع تحقيقاتها بهدف اعتقال كافة المتورطين" في العملية".
واعرب موراتينوس عن امله في ان لا يتسبب الرد الاسرائيلي على العملية في مزيد من الاشتعال في الوضع الراهن في المنطقة.
الى ذلك، فقد اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان التصريح المتلفز لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات ضد الارهاب الاربعاء هو ايجابي ولكن يجب ان يظهر ايضا انه قائد حقيقي.
وقال ان "ادانة الرئيس عرفات" للعملية الانتحارية في ريشون لتسيون بجنوب تل ابيب "والاوامر التي اصدرها للحؤول دون وقوع اعمال ارهابية ضد مدنيين اسرائيليين هي عمليا خطوات في الاتجاه الصحيح".
واضاف باوتشر "يجب ان نشير مع ذلك ايضا الى انه يتوجب على الرئيس عرفات ان يظهر انه قادر فعلا ان يحكم".
واوضح "يجب ان يستمر في ان يقول لشعبه بوضوح ان الارهاب والعنف لا يمكن ان يساعدا الفلسطينيين على تحقيق طموحاتهم الوطنية كما يتوجب عليه ان يبذل اعتبارا من الان جهودا قصوى من اجل مواجهة الارهاب والعنف".
وكان الرئيس الفلسطيني قد امر في بيان تلاه عبر التلفزيون قواته الامنية للعمل من اجل الحؤول دون حصول "اية عمليات ارهابية" ضد مدنيين اسرائيليين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)