اكتشفت الشرطة الفلسطينية مصنعا مهما للمتفجرات في مدينة نابلس واوقفت أربعة ناشطين مزعومين في حركة حماس الاصولية حسبما أعلن مسؤولون اليوم الأربعاء.
وكانت الشرطة الفلسطينية داهمت المصنع قبل خمسة أيام وصادرت متفجرات واوقفت أربعة أشخاص متورطين في هذه القضية يتحدرون من بلدة عصيرة الشمالية القريبة من نابلس في الضفة الغربية.
وافاد سكان البلدة أن الموقوفين هم عناصر من حركة حماس كانت الشرطة أوقفتهم قبل ستة اشهر.
وافادت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية التي تحدثت اليوم الأربعاء عن "أحد اكبر مختبرات المتفجرات الذي اكتشف خلال الأعوام الأخيرة" أن الشرطة الفلسطينية صادرت أطنانا من المواد الكيميائية تكفي لتصنيع مئات الكيلو غرامات من المتفجرات.
وافادت الصحيفة أن الموقوفين ينتمون إلى شبكة يتزعمها محمود ابو هنود أحد ناشطي حماس الملاحق في الضفة الغربية.
وتلاحق الشرطة ابو هنود لدوره المزعوم في تنفيذ اعتداءين بالقنبلة في القدس عام 1998.
وفي آذار/مارس الماضي، دمرت قوات الأمن الإسرائيلية مصنعا للسلاح تابعا لحماس في مدينة الطيبة العربية الإسرائيلية القريبة من نابلس الأمر الذي أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين متهمين بالتخطيط لتنفيذ اعتداءات ضد المدنيين في إسرائيل.
وفي شباط/فبراير، قتل ناشطان في حماس في انفجار قنبلة عرضي في حقل بالقرب من نابلس وعثرت قوات الأمن الفلسطينية في الشهر نفسه على حوالي 100 كيل وغرام من المتفجرات في غرف منامة الطلاب في جامعة نابلس واوقفت 25 طالبا.
ونفذت حركة حماس التي تعارض بشدة مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية عشرات الهجمات التي استهدفت مدنيين إسرائيليين—(أ.ف.ب)