السلطة تنفي اتهامات إسرائيل بموافقتها على العملية الانتحارية

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى اللواء عبد الرازق المجايدة مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني في قطاع غزة اتهام المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ان السلطة الفلسطينية هي التي أعطت "الضوء الأخضر" للعملية الانتحارية التي استهدفت موقعا إسرائيليا في قطاع غزة. 

وقال اللواء المجايدة في بيان صحافي "ان هذه الأقوال كلها أكاذيب ومحض افتراء ولا أساس لها من الصحة".  

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ياردين فاتيكاي قال لوكالة فرانس برس ان السلطة الفلسطينية هي التي أعطت "الضوء الأخضر" للعملية الانتحارية التي قام بها شاب فلسطيني اليوم الخميس على موقع إسرائيلي في قطاع غزة. 

وأفاد مصدر فلسطيني أن نبيل فرج العرعير (23 عاما) من حي الشجاعية في شرق مدينة غزة، هو الذي قام بالهجوم الانتحاري وفجر نفسه صباحا عند موقع عسكري إسرائيلي في قطاع غزة وهو معروف بانتمائه لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" . 

كما قالت المصادر الإسرائيلية ان جنديا إسرائيليا اصيب بجحروح طفيفة جراء الهجوم.  

وكان قائد المنطقة العسكرية الجنوبية التي تشمل قطاع غزة الجنرال توف ساميا أعلن في وقت سابق ان منظمة الجهاد الإسلامي هي التي تقف "على الأرجح" وراء الهجوم.  

وتحتفل المنظمة الأصولية اليوم بذكرى سقوط أمينها العام السابق فتحي الشقاقي الذي اغتالته الاستخبارات الإسرائيلية قبل خمس سنوات في مالطا.  

وكان الجنرال ساميا قد صرح للإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن "الانتحاري وهو فتى في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمره على ما يبدو بعد المعاينة الأولى للجثة قتل، لكن الإجراءات المتخذة في محيط الموقع سمحت بحماية جنودنا الذين أصيب واحد منهم بجروح طفيفة".  

وقد وقعت العملية بين مستوطنة كفار داروم اليهودية ومدينة خان يونس الفلسطينية.  

وأضاف الجنرال أن الدراجة التي كان الناشط الإسلامي يركبها اصطدمت بجدار الحماية للموقع العسكري وأن العبوة الناسفة وضعت على ما يبدو في محفظة كتب كان يحملها الفدائي.  

واضاف قائلا "انه مثال جديد على استخدام الأطفال الشنيع من قبل الفلسطينيين لتنفيذ هجمات أو اعتداءات".  

من جهته، قال مسؤول في أجهزة الأمن الفلسطينية اكتفى بالقول لوكالة فرانس برس أن انفجارا وقع قرب حاجز إسرائيلي وان الجيش الإسرائيلي عمد بعدها إلى قطع الطريق بين غزة وخان يونس.  

ويبدو أن اشتباه الجنرال ساميا بوقوف الجهاد الإسلامي وراء العملية عائد إلى أن اليوم الخميس تصادف الذكرى الخامسة لاغتيال الأمين العام السابق للحركة فتحي الشقاقي بخمس رصاصات في الرأس في مالطا—(ا.ف.ب)