تشهد السماء فجر يوم الجمعة القادم حسب توقعات علماء الفلك عاصفة شهب الاسديات.
وقال الراصد الفلكي عماد مجاهد إن الفلكيين يتوقعون أن تكون ذروة العاصفة في الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش من صباح اليوم المذكور مبينا أن افضل الأماكن لرصدها هي شمال إفريقيا وأوروبا والمحيط الأطلسي حيث يتكرر ظهورها مرة واحدة كل لى33 إلى 34 سنة وقد ظهرت الشهب بشكل ملفت للنظر على شكل ندف الثلج عام 1833 وبلغ عددها حوالي ألف شهاب في الساعة الواحدة واستمر 3 ساعات0
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن مجاهد قوله "إن سبب تسمية شهب الاسديات بهذا الاسم نسبة للبرج الذي تظهر من جهته العاصفة وهو برج الأسد وان السر الذي يجعل العاصفة تتكرر كل 33 سنة هو أن اصل زخات شهب الاسديات المذنب تمبل وتتل الذي يدور حول الشمس مرة واحدة وعندما يقترب من الشمس يشحن مداره بكميات هائلة من ذرات الغبار التي يتركها المذنب في طريقه ".
وكان قد اقترب من الشمس ووصل اقرب نقطة له خلال شهر شباط 1998 وشحن مداره بكميات هائلة من ذرات الغبار مشكلا نهرا من الغبار عرضه 35 ألف كيلو متر وعندما تقطع الأرض هذا "النهر" خلال شهر تشرين الثاني تظهر الشهب بكثافة مميزة -- (البوابة)