قال عضو مجلس الشيوخ الاميركي جوزيف ليبرمان ان النصر في الحرب ضد الارهاب لن يتحقق الا بالاطاحة بصدام حسين وانه يتعين على الولايات المتحدة ان تكون مستعدة للاطاحة به بمفردها.
وذكر ليبرمان وهو سيناتور عن كونيكتيكات والمرشح السابق الى منصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الاميركية في العام الفين وعضو بارز بلجنة القوات المسلحة ومرشح محتمل لانتخابات الرئاسة الاميركية لعام 2004 ان "التهديد الفريد للامن الاميركي من جانب نظام صدام حسين هو تهديد حقيقي وخطير ووشيك بحيث انه إذا لم تكن هناك دول اخرى مستعدة للوقوف معنا فانه يتعين علينا ان نكون مستعدين للتصرف وحدنا".
واضاف قائلا في كلمة القاها في جامعة جورج تاون في واشنطن "اذا اوضحنا اننا مستعدون للتصرف بشكل حاسم ضد صدام فانني مقتنع بان كثيرين آخرين سينضمون الينا".
وقال ليبرمان الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس مع المرشح الرئاسي الديمقراطي ال غور في انتخابات عام 2000 انه يتعين على الولايات المتحدة ان تشن حملة شاملة لمكافحة مرتكبي واسباب الارهاب على مستوى العالم.
واضاف "اقترح اننا ونحن نواصل مهمتنا الاساسية للقضاء على اعدائنا الإرهابيين عسكريا ان نقوم بمبادرة جيوبوليتيكية وايديولوجية على المدى الطويل على غرار الحملة الهائلة التي ادت الى النصر في الحرب الباردة".
وذكر ان الحملة الجديدة يجب ان "تكافح الاستبداد والفقر والعزلة التي يستغلها الارهابيون".
وفي الوقت الذي اشاد فيه السيناتور ليبرمان بجهود الرئيس جورج بوش في مكافحة الارهاب الا انه حث ايضا على خطوات قال انها يجب اتخاذها للفوز في الحرب وبلوغ سلام دائم وقال انها يجب ان تبدأ بملاحقة صدام.
وقال ان "هدفنا العام يجب ان يكون تعزيز قدرات المعارضة العراقية يوما بعد يوم مع تحطيمنا بشكل منظم سلطة صدام شيئا فشيئا".
واضاف ان الولايات المتحدة اخفقت حتى الان في العمل بشكل كاف لاسقاط صدام الذي يحكم العراق منذ عام 1979 رغم تشريع صدر في عام 1998 يستهدف التخلص منه.
وقال ليبرمان "ان هذه الحرب لن تنتهي حتى يطاح بصدام حسين من السلطة في العراق"، مضيفا "صدام عدو لدود للولايات المتحدة وهو ما زال يسعى للانتقام لهزيمته المهينة في حرب تحرير الكويت". وراس ليبرمان والسناتور الجمهوري جون مكين وفدا للكونغرس ضم تسعة اعضاء يمثل الحزبين الديمقراطي والجمهوري عاد توا من جولة استمرت اسبوعا شملت افغانستان والدول المجاورة لها. واتيح للوفد الاطلاع على الحرب على الارهاب التي بدأتها الولايات المتحدة عقب هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة على اهداف في نيويورك وواشنطن.
وناشد السناتور الديمقراطي جورج بوش اعادة النظر في سياسته ازاء الدول الاسلامية بهدف منع الاصوليين الاسلاميين من بناء "ستار حديدي ايديولوجي".
واتهم ليبرمان ما اسماه بـ"قوى الجهاد المتعصبة" بالسعي الى بناء "ستار حديدي ايديولوجي يفصل العالم الاسلامي عن بقية الكوكب".
واضاف ان جدار "برلين جديدا" هو قيد التشييد بمساعدة "حجارة قرميد مصنوعة من الفقر والطغيان ومدعومة بهاون الحقد والعنف".
واعتبر ايضا ان على الولايات المتحدة ان تدافع عن حقوق المرأة في العالم الاسلامي وان تدعم الدول الاسلامية من اجل ان تنضم الى منظمة التجارة العالمية—(البوابة)-(مصادر متعددة)