أعلن اليوم الخميس أحد محامي الدفاع عن ستة معارضين سودانيين متهمين بالتجسس والتحريض على الثورة بمساعدة من الولايات المتحدة والمتمردين الجنوبيين أن محاكمتهم قد تأجلت إلى اجل غير مسمى في انتظار قرار محكمة الاستئناف.
وكانت محاكمة ستة كوادر من التجمع الوطني الديمقراطي السوداني المعارض (يضم المعارضة الشمالية والتمرد الجنوبي) واثنين من محازبيه، التي بدأت في 18 اذار/مارس امام محكمة الجنايات في الخرطوم قد تم تأجيلها يوم امس الأربعاء بعد أن حصل الدفاع على موافقة محكمة الاستئناف النظر في طلب إخلاء سبيل جميع المتهمين بكفالة مالية، حسب ما اعلن المحامي اسحق شداد لوكالة فرانس برس.
واضاف انه لم يتم تحديد اي موعد للجلسة المقبلة.
وكان المتهمون الستة الاساسيون المتهمين بالتامر على الحكم السوداني بمساعدة الولايات المتحدة قد اعتقلوا في كانون الاول/ديسمبر خلال اجتماعهم الى دبلوماسي اميركي، تم طرده من البلاد. ويواجهون عقوبة الاعدام اذا ثبتت ادانتهم.
وينتمي هؤلاء الى مجلس قيادة التجمع الوطني الديمقراطي، وهم بقيوا في السودان خلافا للعديد من المعارضين الذين غادروا البلاد بعد الانقلاب الذي اوصل الرئيس السوداني عمر البشير الى السلطة في عام 1989.
وتتهم الخرطوم الولايات المتحدة بدعم المتمردين في جنوب السودان ذات الأكثرية المسيحية والارواحية في حروبهم المتواصلة منذ عام 1986 ضد الحكومات المتعاقبة في الشمال العربي-المسلم—(أ.ف.ب)