اكد السودان أن التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين الخرطوم وواشنطن خاصة فيما يتعلق بدعم توجهات رفع العقوبات المفروضة على البلاد من قبل مجلس الأمن لا علاقة له بتقديم السودان لأية تنازلات في إطار تداعيات الهجمات ضد الولايات المتحدة مؤخرا.
وقال إبراهيم أحمد عمر الأمين العام للمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) أن هذا التطور نتاج جهود سبقت هذه الأاحداث وصلت فيها الإدارة الأمريكية لقناعة أن السودان بلد لا يأوي الإرهاب، وثمن في هذا الصدد التوجه الاخير الذي إنتهجته الإدارة الأمريكية والذي بدأت ملامحه في السعي للبحث عن الأسباب الحقيقية والدوافع لتوجيه الهجمات ضد المصالح والمنشأت الأمريكية وقال إن هذا التوجه ايجابي ومطلوب.
وطالب الأمين العام للمؤتمر الوطني الإدارة الأمريكية بعدم التسرع في ضرب الشعب الأفغاني الضعيف وقال إن أمر الإرهاب وباعتباره أمراً دولياً وليس شأناً يخص الولايات المتحدة الامريكية أو أفغانستان لوحدهما يحتم على الإدارة الأمريكية الإعلان عن الادلة والبراهين التي تثبت تورط أسامة بن لادن في الهجمات الأخيرة عليها وعدم قصر الفهم بهذه الأدلة على الأصدقاء وقال أن الدول المتشككة أحوج من غيرها بإلاحاطة بهذه الأدلة بإعتبار إن قضية الأرهاب قضية دولية ويجب أن يتم التعامل معها دولياً.—(البوابة)—(مصادر متعددة)