اعلنت الحكومة السودانية الثلاثاء انها قد تعيد النظر في علاقاتها بالاتحاد الاوروبي واوغندا في اعقاب تصويتهما على قرار للجنة حقوق الانسان دعا الخرطوم الى احترام هذه الحقوق.
وقد حصل قرار لجنة حقوق الانسان على 25 صوتا وعارضه 24 وامتنعت ثلاث دول عن التصويت.
وصوتت دول الاتحاد الاوروبي على هذا القرار فيما صوتت ضده الدول الافريقية الاعضاء في اللجنة باستثناء اوغندا.
واكد الرئيس السوداني عمر البشير انه لم يجد تفسيرا للموقف الاوروبي. وقال في تصريح لصحيفة "الصحافي الدولي" "ثمة مؤشرات تؤكد ان الاتحاد الاوروبي يعترف بتحسن وضع حقوق الانسان في السودان".
واضاف ان "الدبلوماسية السودانية ستسعى الى معرفة دوافع التصويت الاوروبي وستحدد تبعا لذلك ما اذا كان السودان سيتابع الحوار مع الاتحاد الاوروبي".
واعرب من جهة اخرى عن دهشته من تصويت اوغندا ووصف موقفها بأنه "غريب".
وذكر البشير انه بلاده سمحت اخيرا للجيش الاوغندي بتمديد عملياته التي بدأها في اذار/مارس الماضي من الاراضي السودانية ضد المتمردين الاوغنديين.
واكد البشير ان نظيره الاوغندي يووري موسيفيني اتصل به هاتفيا "لمحاولة تبرير موقفه" وقال له انه سيوفد اليه مبعوثا لشرح الموقف.
من جهة اخرى، اعلن مساعد وزير الخارجية السودانية مطرف صديق مساء اليوم الثلاثاء ان الخرطوم ستعيد النظر في علاقاتها مع كمبالا على ضوء التبريرات التي سيقدمها المبعوث الاوغندي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)