اكد جون قرنغ زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان اليوم التوصل الى اتفاق مع الحكومة السودانية على تمديد العمل باتفقا وقف اطلاق النار لشهرين إضافيين.
وكان وزير الخارجية الكيني اعلن امس ان الحكومة السودانية وابرز مجموعة للمتمردين الجنوبيين اتفقتا اليوم الاحد خلال محادثات السلام في كينيا على تمديد وقف اطلاق النار الذي يفترض ان ينتهي في نهاية ايلول/سبتمبر لمدة شهرين.
وقال كالونزو موسيوكا للصحافيين ان "الطرفين مددا اتفاق وقف القتال للشهرين المقبلين".
وادلى الوزير بتصريحاته بعد لقاء بين وفدي الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان (متمردين).
وقد تم توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في تشرين الاول/اكتوبر 2002 لمدة ستة اشهر اساسا، غير انه مدد لثلاثة اشهر في اذار/مارس ثم في حزيران/يونيو 2003.
والحرب الاهلية الدائرة في السودان منذ 1983 بين المتمردين والنظام اسفرت عن سقوط اكثر من مليون ونصف المليون قتيل ونزوح اربعة ملايين شخص.
واعلن زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق لوكالة الصحافة الفرنسية بعيد الاعلان عن تمديد اتفاق وقف اطلاق النار "نامل في التوصل الى تسوية سلمية في غضون الشهرين المقبلين".
واضاف "هذا هو سبب تمديدنا لوقف اطلاق النار لمدة شهرين. من الان وحتى ذلك الوقت، نامل في التوصل الى تسوية سياسية وانتقال ديموقراطي (للسلطة) في السودان".
ومنذ الرابع من ايلول/سبتمبر، يجري نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وجون قرنق مفاوضات يبدو انها تتعثر في نايفاشا (80 كلم شمال غرب نيروبي).
وتتناول المحادثات في الوقت الراهن مسالة مهل اعادة انتشار القوات الحكومية والمتمردين بعد توقيع الاتفاق النهائي.
وبموجب الاتفاق المبرم في تموز/يوليو 2002 في كينيا، فان الجنوب سيحصل على حكم ذاتي لمدة ست سنوات يجرى في نهايتها استفتاء يحدد احتمال انفصاله عن البلاد.
وهذه الفترة الانتقالية من ستة اعوام تبدأ اعتبارا من توقيع اتفاق سلمي شامل.
واعلن الوزير موسيوكا "ان كم حسن النية لدى المجتمع الدولي لا يصدق والكل في السودان يتوقع نجاح هذه المشاورات".
واضاف "انه نزاع يمكن لافريقيا ان تستغني عنه تماما".