ذكرت صحيفة سودانية اليوم الخميس ان مسؤولا سودانيا أعلم سفراء الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي بالتدابير التي إتخذتها بلاده لمكافحة الأرهاب.
وأوضحت جريدة "الصحافة" ان وكيل وزارة الخارجية عوض الكريم فضل الله أبلغ أمس الأربعاء الدبلوماسيين الأوروبيين المعتمدين في الخرطوم ب "التدابير السودانية المتخذة على الصعيد الوطني والجهوي والدولي لمكافحة الإرهاب".
ونقلت الصحيفة عن فضل الله قوله ان "السودان نفسه ضحية للإرهاب".
وكان يلمح على ما يبدو إلى الغارة الأميركية في 1998 على مصنع للأدوية بالقرب من الخرطوم الذي يشتبه في ان ملكيته تعود للملياردير السعودي أسامة بن لادن الذي تقول الولايات المتحدة أنه أصدر الأمر بتفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام في آب 1998 مما أسفر عن سقوط 224 قتيلا منهم 12 أميركيا.
ويندرج اللقاء بين فضل الله والدبلوماسيين الأوروبيين في إطار الحوار الذي أستؤنف مطلع السنة بين الخرطوم والإتحاد الأوروبي حول مسائل حقوق الإنسان في السودان والديموقراطية والسلام وعلاقات السودان مع الدول المجاورة.
وأشارت الصحيفة إلى ان السفراء الأوروبيين طرحوا أسئلة حول الدستور والحريات الأساسية وشفافية الإنتخابات والإفراج عن المعتقلين السياسيين، ويتعين على السلطات السودانية الرد عليها بالتفصيل.
وقال فضل الله ان الطرفين سيعقدان لقاء أخيرا في أيلول المقبل لإصدار بيان ختامي عن حوارهما.
وقد أدرجت وزارة الخارجية الأميركية اسم السودان في لائحتها السنوية للدول الداعمة للإرهاب.—(أ.ف.ب)