أعلن السودان التعبئة العامة في البلاد بهدف التصدي لقوات التمرد الجنوبية التي يتزعمها جون قرنق والتي تعمل للسيطرة على منابع حقول النفط، وتعهد الرئيس السوداني بمنع المتمردين من تحقيق مآربهم.
وقال البشير خلال تجمع نظمه اتحاد نقابات العمال في السودان في القصر الرئاسي دعما لتعبئة العمال من اجل المشاركة في القتال "لن نتسامح ابدا مع اي تهديد لامن السودان".
واضاف امام التجمع الذي حضره حوالي سبعة الاف شخص "لن نتخلى ابدا عن حقول النفط وسنستمر في استغلالها كثروة وطنية".
وتعهد البشير مواصلة السير على طريق الجهاد والشهادة وعدم السماح ابدا بالفصل بين الدين والدولة.
ويرى المحللون ان الجيش الشعبي يسيطر الان على ولاية واراب الفاصلة بين واو وولاية الوحدة، وفي حال سيطرته على حامية واو فان ظهيره سيكون امنا لدى التقدم باتجاه ولاية الوحدة.
وذكرت الصحف السودانية امس ان حكومات ولايتي دارفور والجزيرة بدات بتجنيد متطوعين "للجهاد دفاعا عن الدين والامة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)