السودان يفرج عن الترابي ويلمح لاعادة النظر في المشاركة بمبادرة ''ايغاد''

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افرج السودان اليوم الاثنين عن زعيم حزب المؤتمر الشعبي الشيخ حسن الترابي ورفاقه اضافة الى جميع المعتقلين من "التجمع الوطني الديموقراطي" المعارض، في الوقت الذي المح مسؤول في الحزب الحاكم الى احتمال ان تعيد بلاده النظر في مشاركتها في مبادرة "ايغاد" الهادفة انهاء الحرب الاهلية في السودان. 

واعلن الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير اليوم الاثنين عن الافراج عن الترابي الذي كان اعتقل العام الماضي في اعقاب توقيعه اتفاقا مع "الجيش الشعبي لتحرير السودان" بزعامة الكولونيل جون قرنق الذي يسعى منذ 18 عاما لفصل الجنوب السوداني عن الوطن الام، حيث تضمن الاتفاق اعترافا من الترابي بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم ضمن كيان سياسي مستقل. 

الى ذلك، قال مسؤول رفيع المستوى في الحزب الحاكم في السودان اليوم الاثنين ان بلاده "قد تعيد النظر" في مشاركتها في مبادرة الهيئة الحكومة للتنمية في شرق افريقيا "ايغاد" والهادفة الى انهاء الحرب الاهلية المستمرة منذ 18 عاما. 

ونقلت الصحف السودانية عن الامين العام لحزب المؤتمر الحاكم ابراهيم احمد عمر تشاؤمه حيال فرص نجاح الجولة المقبلة من المحادثات بين الخرطوم وحركة التمرد في العاصمة الكينية نيروبي برعاية "ايغاد". 

وحض عمر الامانة العامة في "ايغاد" على "تقديم شيء" قادر على اقناع الحكومة في المضي قدما في مبادرة السلام والا فانها "قد تعيد النظر في موقفها" تجاه المبادرة. 

وكانت المبادرة التي اطلقت اوائل التسعينات حصلت على دعم الولايات المتحدة من اجل تحقيق المصالحة بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة قرنق. 

وكانت ليبيا ومصر اطلقتا مبادرة مشتركة العام 1999. 

وكان من المتوقع بدء جولة المفاوضات في 24 ايلول/سبتمبر الماضي لكن الخرطوم طلبت تاجيلها بغية اجراء المستشار الرئاسي لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني الذي توجه امس الاحد الى نيروبي مزيدا من المشاورات مع "ايغاد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)