اتهمت إدارة المنافسة في السويد اليوم الخميس الشركات النفطية السويدية بعقد تفاهم غير شرعي لبيع البنزين وستقوم بملاحقتها مطالبة ب740 مليون كورون سويدي (85 مليون دولار) كعطل وضرر.
واكدت الإدارة في بيان أن مسؤولي الشركات المعنية الخمس، "شل" (بريطانيا-بي بي) و"ستاتويل" و"هيدرو" (النروج) و"أو كي-كيو8" و"بريم" (السويد)، قاموا "أثناء لقاءات سرية بتحديد أسعار بيع البنزين في محطات توزيع الوقود".
وأضافت إدارة المنافسة أنها سترفع القضية أمام القضاء للحصول على عطل وضرر بقيمة 230 مليون كورون من "ستاتويل" و225 مليون كورون من "او كي-كيو8" و125 مليون كورون من "شل" و85 مليون كورون من "بريم" و75 مليون كورون من "هيدرو".
وأعلنت المديرة العامة لادارة المنافسة آن-كريستين نيكفيست أن "الكارتل الذي تم تشكيله من قبل هذه الشركات اختلس من سائقي السيارات ما قيمته نصف مليار كورون". وأضافت "من غير المقبول أن تكون هذه الشركات تحدت، بتفاهمها حول الأسعار، قانون المنافسة الذي يفترض في العادة أن يحول دون ذلك".
وقد رفعت كل من "ستاتويل" و"او كي-كيو8" سعر ليتر البنزين الممتاز الخالي من الرصاص (95 اوكتان) 25 اورا (سنتيما)، ما رفعه إلى 24،10 كورون (234،1 يورو). وكانت الشركتان بررتا هذا الإجراء بارتفاع أسعار النفط الخام التي لامست الاسبوع الماضي حدود 32 دولارا للبرميل في لندن و33 دولارا في نيويورك.
وكانت الشركتان عرضتا أيضا على الحكومة تخفيض الرسوم على أسعار البنزين التي تمثل، برأيهما، اكثر من ثلثي سعر الليتر بالنسبة للمستهلك.
واعتبرت الشركتان من جهة أخرى، أن القرار الذي اتخذته الاسبوع الماضي منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" برفع الإنتاج اعتبارا من الأول من تموز إلى 25،4 مليون برميل في اليوم، اي بزيادة 708 آلاف برميل في اليوم، لن يوقف الارتفاع الحالي للأسعار. وفي السويد، ارتفع سعر ليتر البنزين الممتاز الخالي من الرصاص 5،2 كورون منذ شباط عام 1999.
أما في فنلندا المجاورة، فكانت جمعية السائقين أعلنت الثلاثاء أنها جمعت اكثر من 420 آلف توقيع للمطالبة بتخفيض الرسوم المفروضة على البنزين الذي ارتفع سعره بالنسبة للمستهلك بأكثر من 30% منذ مطلع 1999.
وخلال الأشهر الأخيرة، ارتفع سعر ليتر البنزين في محطات توزيع الوقود في فنلندا من 14،5 ماركا (871،0 يورو) إلي اكثر من 7 ماركا—(أ.ف.ب)