نفى عدة وزراء اتراك الثلاثاء وجود توتر في العلاقات بين الحكومة ذات الميول الاسلامية ومؤسسة الجيش وذلك عشية اجتماع مجلس الامن القومي.
ويجتمع هذا المجلس في اخر يوم اربعاء من كل شهر ويضم كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في البلاد من اجل تقييم مسائل الامن الداخلي والاقليمي.
ويأتي اجتماع الاربعاء في وقت يجرى فيه جدل حول ارتداء الحجاب في هذا البلد الاسلامي ذي المؤسسات العلمانية. وانعكس هذا الجدل الاسبوع الماضي مقاطعة المسؤولين في الجيش لحفل استقبال اقامه بمناسبة احد الاعياد الرسمية، رئيس البرلمان الذي ترتدي زوجته الحجاب.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن وزير الثقافة اركان مومجو قوله "ان كل شيء برأيي يسير على ما يرام وليس في الوضع ما هو استثنائي".
واتهم وزير العدل جميل جيجيك وسائل الاعلام باحداث مناخ من التوتر مع اقتراب اجتماع مجلس الامن القومي.
وقال جيجيك للصحافيين "انتم من يحدث جزئيا حالة ترقب (بحصول ازمة). ما من سبب لتحويل كل لقاء لمجلس الامن القومي الى مبارزة".
وقال رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية محمد دولغر انه اجرى مباحثات مساء الاثنين مع رئيس هيئة الاركان في الجيش حلمي اوزكوك وانه لا يخشى حصول اي توتر بمناسبة اجتماع مجلس الامن القومي.
ومجلس الامن القومي يشكل منتدى للعسكريين الاتراك الذين يعتبرون انفسهم حماة الدولة العلمانية، ليرموا بكل ثقلهم في الحياة السياسية التركية وليملوا توصياتهم على الحكومة.