اعلن مسؤول اميركي كبير الخميس ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) حاولت اغتيال رئيس الوزراء الافغاني الاسبق قلب الدين حكمتيار الذي خطط لمهاجمة الجنود الاميركيين في افغانستان.
وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان السي آي ايه حاولت قتل حكمتيار باطلاق صاروخ مضاد للدبابات من طراز هلفاير من طائرة بدون طيار. واوضح ان حكمتيار نجا ولكن عددا كبيرا من المحيطين به لقي مصرعه.
واوضح ان هذا الهجوم وقع على الارجح في قرية دابيري في ولاية كونار حيث تحدثت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية الثلاثاء عن جرح ثلاثين مدنيا في قصف اميركي.
وهي المرة المرة الاولى التي تستهدف فيها الحكومة الاميركية احد قادة الحرب الافغان الذين يتنازعون السلطة.
واضاف ان "الامر يتعلق اولا بحماية القوات الاميركية والحليفة على الارض".
وقال ايضا ان حكمتيار هو خصوصا مسؤول عن توزيع المناشير مؤخرا في شرق افغانستان والتي عرضت مكافآت للذين يقتلون اميركيين او يشنون هجمات على الحكومة الانتقالية برئاسة حميد قرضاي.
واضاف المسؤول الاميركي "لسنا معنيين بالخلافات القائمة بين مختلف الفصائل في افغانستان. ولكن عندما يهدد اناس حياة جنود اميركيين او يدعون الى ايذائهم، فاننا نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد".
واشار الى ان القوات التي يقودها حكمتيار لم تهاجم بعد قوات اميركية. ولكن "نعلم انها تخطط لذلك. لن ننتظر حتى نجاح احدى هجماتها قبل ان نتحرك".
واوضح ان حكمتيار الذي يرئس الحزب الاسلامي السني الاصولي والذي عاد الى افغانستان بعد ان عاش منفيا في ايران "لا ينتمي الى تنظيم القاعدة ولكن له علاقات معه ونحن لا ننتظر اي شيء جيد من جانبه".
وكانت صحيفة +نيويورك تايمز+ نقلت اليوم الخميس عن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لم تسمه قوله "توفرت لدينا معلومات مفادها انه كان يعد لاعتداءات على الجنود الاميركيين وعلى جنود التحالف الدولي وايضا على الحكومة الانتقالية برئاسة قرضاي".
واستنادا الى الصحيفة نفسها فان الهجوم وهو الاول من نوعه على تنظيم غير تنظيم القاعدة او طالبان يؤكد تصميم الولايات المتحدة على دعم الحكومة الانتقالية في افغانستان.