لأول مرة على مستوى العالم العربي، تحتضن إمارة الشارقة في الإمارات مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ملتقى المكفوفين العرب، الذي تنظمه جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين.تحت رعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة د.سلطان بن محمد القاسمي، رئيس الجمعية.
ونقلت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية عن القاسمي قوله:" إن غالبية الدول العربية أكدت مشاركتها في هذا الملتقى، الذي يأتي بعد النجاح الكبير لملتقى المكفوفين في مجلس التعاون الخليجي، الذي نفذته الجمعية قبل حوالي العامين".
ويهدف الملتقى الذي سيقام بالشارقة في الفترة ما بين الرابع إلى التاسع من الشهر المقبل، إلى تأكيد التلاحم العربي، وتدعيم أواصر الحب والأخوة والوحدة بين البلدان العربية جميعها.
وقال رئيس الجمعية إن أهم المرتكزات التي يقوم عليها الملتقى، هو لقاء الأشقاء لبذل الجهود لدعم التعاون، والتنسيق بين مكفوفي العرب، لمزيد من الترابط والتواصل والتشاور، لبلورة الأفكار الهادفة والمتنوعة، ووضع الخطط والبرامج وتطويرها، لإبراز شريحة المكفوفين ودمجها في المجتمع بشكل صحي وصحيح، إضافة إلى توحيد الجهود المبذولة لرعايتهم، بما يوفر لهم مستقبلا آمنا وحياة أفضل.
وأضاف أن من أهداف الملتقى حث المجتمع للحفاظ على مكتسبات المكفوفين، ونشر التوعية لدى الجمهور عن أسباب الإعاقة وطرق الوقاية منها، و جذب أكبر عدد من شرائح المجتمع، للتطوع في الجهات المعنية للمكفوفين، لمزيد من التفاعل بينهم وبين المجتمع، مشيرا إلى ضرورة تنمية مواهب المكفوفين وصقلها في شتى المجالات، وتنظيم ندوات دينية واجتماعية وثقافية للتعريف بعالمهم،وطرح قضاياهم على وسائل الإعلام.
وقال محمد حسن النعيمي نائب رئيس الجمعية للـ"الاتحاد": "إننا نعاني من عدم تمكننا من شراء وسائل تعليمية، نعمل بها على تطوير قدرات الكفيف، وعلى سبيل المثال البرنامج الناطق للمكفوفين تبلغ تكلفته 6500دولار، عدا جهاز الكمبيوتر، وآخر جهاز في السوق يهم الكفيف هو جهاز آميغو الألماني، وسعره 7500دولار".
وأوضح النعيمي أنه لا توجد إحصائية دقيقة بعدد المكفوفين في الإمارات، وقال إن العدد التقريبي للمكفوفين في الدولة يصل إلى300 شخص، ولكن قد توجد بعض الحالات التي لم يتم إحصاؤها، مشيرا إلى أن بعض الأسر قد يكون لديها مكفوفون لا يعرف أحد عنهم أي معلومات – (البوابة).