الشاعر السوداني الصادق الرضي: الذاكرة وطن شائك ومنفى ملتبس

تاريخ النشر: 28 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الشاعر السوداني الشاب الصادق الرضي إن الذاكرة وطن شائك ومنفى ملتبس، وأنه لا مرجعية جمالية أبعد من عمق الغوص اليومي في الجسد، جسد المدينة، القرية، الحبيبة، الروح. 

واشار إلى أن الأغنية هي مرجعيته الشعرية لأنها أول من صادف ذاكرته الذواقة للحزن، وأضاف أنه يقصد الأغنية بمعناها السهل البسيط، التي ربما دعمت، بشعبيتها وبساطة ألحانها وارتجالية صياغتها وإيقاعها المميز، تشكيل ذاته بشكل خاص وحميم. 

وقال عن المرأة في حوار نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم:"أصدق أن امرأة أخرجتني من الجنة، ولكني أحن الى رحم تلك الأخرى التي أطعمتني حنينها". 

وقال الرضي إن أول من قرأ لهم بشكل فطري هم إيليا أبو ماضي والصاغ محمود أبو بكر صاحب "أكواب بابل" ثم "ديوان الإمام الشافعي" وأضاف بأنه قرأ لأحمد محمد صالح و كانت تلك أول قراءاته الأدبية حين كان في السنة الرابعة الابتدائية. 

وتحدث الرضي عن نفسه فقال:" أنا من أسرة فقيرة، ولم تكن لدينا مكتبة بالمنزل، نميت تجربتي المعرفية بعناء شديد".  

وأشار إلى أنه يطمح الى وطن جديد وهو يتخلق الآن كتابة ودما، وقال بأنه يعتمد في شعره على الأحلام. 

ويرى الرضي أن للمفردة اكثر من مرادف، وأكثر من دلالة ويضيف بأن ما يشغله دائما هو وضع مفردة بعينها، في جملة محددة بحيث لا تشع بأكثر من معنى ودلالة، وتعبر عما تريد لها ان تعبر عنه بالضبط.  

يذكر أن الشاعر السوداني الصادق الرضى هو الصادق احمد محمد أبو بكر، من مواليد مدينة أم درمان في 25 كانون ثاني1969م. حاز الجائزة الأولى لشعراء السودان الشباب ،  

من منظمة (أمنستي سودان) 1986م،ونشرت أعماله بالصحف والمجلات السودانية والعربية. 

صدرت مجموعته الشعرية الأولى (غناء العزلة) عام 1996م، فيما صدرت مجموعته الثانية (متاهة السلطان) عام 1997م, . وهو يعمل محررا بالصحافة الثقافية السودانية- -(البوابة)