الشاعر لمجلس الأعمال الالماني: الحكومة الالكترونية منعطف أساسي في حياتنا التجارية والاجتماعية

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف سالم الشاعر مدير الخدمات الالكترونية وعضو الفريق التنفيذي لحكومة دبي الالكترونية مشروع الحكومة الالكترونية بانه عملاق وقد احداث تطوير جذري في الاداء الحكومي وتطوير العلاقة مع العملاء وفق معايير القطاع الخاص.  

واضاف الشاعر في كلمته امام حشد من رجال الاعمال من ندوة عقدها مجلس الاعمال الالماني بدبي ان تدشين المرحلة الاولى من خدمات الدائرة يعتبر منعطفاً أساسياً من المتوقع أن ينبثق عنه تغييرات جذرية في طبيعة الحياة التجارية والاجتماعية والحضارية في امارة دبي.  

واكد أن فكرة المشروع الذي تم تدشينه اواخر شهر اكتوبر المنصرم لا تقوم فقط على تقديم الخدمات الالكترونية الحكومية كما يتبادر للكثير من الناس وحسب، بل تتعدى ذلك الى تطوير الاداء الحكومي وتبني طريقة ونهج حياة مختلف للافراد والمؤسسات والجهات الحكومية، خاصة مع تحول دبي الى مركز تجاري بات يحتل صدارة عالمية.  

واوضح أن من أبرز عوامل النجاح لهذا المشروع وجود الدعم السياسي، مؤكداً على المتابعة الشخصية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في دولة الامارات الذي أعطى المشروع دفعة معنوية ومادية وساهم في تذليل العقبات، الامر الذي كان له بالغ الاثر في إنجاز المشروع في الفترة الزمنية المحددة له. وأضاف أن المبادرات التي قام بها سمو الشيخ محمد مؤخراً باتجاه دخول عصر الاقتصاد الرقمي تشبه من حيث الاهمية مشروع توسعة خور دبي الذي قام به المفغور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والتي أدت الى إزدهار دبي كمركز للتجارة التقليدية خلال العقدين الماضيين.  

ونوه بأن الدوائر الحكومية كافة باتت توفر معظم خدماتها لقطاع الاعمال بصورة الكترونية مثل دائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة الموانيء والجمارك. كما نوه بالدوائر التي باتت تقدم خدماتها الكترونياً للجمهور وقطاع الاعمال على حد سواء مثل دائرة المياه والكهرباء، شرطة دبي وشركة إتصالات وبلدية دبي.  

وأضاف الشاعر أن هناك الكثير من المميزات التي تساهم في جعل البيئة الاماراتية أكثر تأهيلاً لقبول التغيير، منها أن الخارطة الديموغرافية الاماراتية يطغى عليها العنصر الشاب مما يجعلها قابلة للتغيير بصورة أسرع وأسهل من غيرها، خاصة وأن الاجيال الشابة في معظمها تجيد التعامل مع التكنولوجيا وتفضل استخدامها. وأشار في هذا المجال الى بعض الحقائق مثل ارتفاع أعداد مستخدمي الانترنت في الامارات مقارنة بعدد السكان وجعل الدولة تحتل مكانة اقليمية مرموقة في هذا المجال.  

كما تحتل الامارات مكانة متقدمة في شراء أجهزة الكمبيوتر الشخصية مما يدل على زيادة الوعي التقني بين الناس. وألمح الى تنوع الجنسيات بشكل كبير في الدولة مما ساهم في عمليات التبادل المعرفي والثقافي. وتعد التجربة الحكومية في الامارات أكثر حداثة من غيرها في العديد من دول العالم، الامر الذي يجعل من عملية تغيير وتطوير أنظمتها أكثر سلاسة وسرعة.