الشبيبة الشيوعية الفلسطينية والإسرائيلية تدعو لإزالة المستوطنات ومظاهر الاحتلال

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله – عزت الراميني 

 

الشبيبة الشيوعية الفلسطينية والإسرائيلية تطالب بإزالة مظاهر الاحتلال المستوطنات 

استنكرت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني وشبيبة الحزب الشيوعي الإسرائيلي الاعتداءات والقصف على المدن الفلسطينية في بيان مشترك صدر أمس وحصلت "البوابة" على نسخة منه معتبرين هذه الاعتداءات بمثابة حرب حقيقية على الشعب الفلسطيني، محملين الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها المسؤولية الكاملة للتصعيد الجاري، ومطالبين بضرورة العمل على تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والإسراع في تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وتشكيل لجنة تحقيق دولية في الجرائم التي ارتكبها القوات الإسرائيلية، وتقديم مجرمي الحرب إلى محكمة عدل دولية، كما دعا البيان إلى إزالة جميع مظاهر الاحتلال العسكري، وإزالة بؤر الاستيطان من الأراضي المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس، والإقرار بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وحقه في العودة، وضمان إشراف دولي واسع على عملية المفاوضات، طبقا للمرجعية والشرعية الدولية المتمثلة بقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة. 

من جهة أخرى أعرب يوسي ساريد رئيس حركة ميترس عن تأييده لنشر مراقبين دوليين في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا إياها أراضي محتلة في الوقت الذي كان يرفض فيه ويعارض نشر هذه القوات تحت حجة خضوعها للسيادة الإسرائيلية مما يشكل موقفا جديدا لساريد وحركة ميرتس بعد صمت طويل. 

روبنسون تؤيد حق الفلسطينيين في تقرير المصير 

وعلى صعيد آخر استمعت ماري روبنسون المفوضة العامة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى شرح من عدد من المؤسسات الفلسطينية حول ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل على أيدي قوات الاحتلال، وفي هذا السياق التقت روبنسون في جلسة مغلقة مع أعضاء لجنة الرقابة وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث قدمت اللجنة شرحا مفصلا عن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للحقوق الفلسطينية، وأكد أحمد قريع رئيس المجلس الشريعي بأن الحكومة الإسرائيلية ماضية في توسيع المستوطنات خلافا لكل الاتفاقيات، بحيث أصبحت هذه المستوطنات قواعد عسكرية لإطلاق الرصاص على المواطنين، مشيرا إلى أن المشكلة الأساسية للشعب الفلسطيني هي وجود الاحتلال الذي لابد من إنهائه، فيما أكد قدوره فارس رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي بأن سياسية العزل التي تمارسها إسرائيل بحق شعبنا لا مثيل لها حتى خلال نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، مؤكدا أن الحماية الدولية التي يطالب بها الشعب الفلسطيني، ليست موضوعا سياسيا بقدر ما هي موضوع إنساني وحاجة حياتية ماسة لكل مواطن فلسطيني، من جهتها أكدت روبنسون بأنها تدعم حق تقرير المصير كونه حقا من حقوق الإنسان، مبدية تأييدها لقرارات الأمم المتحدة بهذا الخصوص، وفي لقائها الثاني في مقر بلدية البيرة بحضور ممثلي ما يزيد على عشرين منظمة أهلية استمعت روبنسون إلى شرح كامل لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات لحقوق الإنسان وللقانون الدولي، وبعد اللقاء قامت بجولة تفقدية لمخيم الجلزون أطلعت خلالها على أوضاع أهالي المخيم ومعاناتهم جراء اعتداءات المستوطنين المتواصلة عليهم من مستوطنة بيت إيل المقامة على أراض فلسطينية بمحاذاة المخيم، وقد سلمها الأهالي مذكرة أكدوا فيها حقهم في العودة إلى أراضيهم وبيوتهم التي طردوا منها عام 1948 -- (البوابة)