قالت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية اليوم الاحد، ان الشرطة تخطط لاستدعاء عمري شارون نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون واحد الوزراء للتحقيق معهما في فضيحة شراء الاصوات في الانتخابات الاولية لحزب الليكود الحاكم.
وقالت الصحيفة نقلا عن الاذاعة ان الشرطة جمعت ادلة وشهادات كافية لاخضاع عمري للتحقيق.
وكانت الصحيفة اشارت في الاسبوع الماضي الى ان الادلة التي تم جمعها تربط بين نجل شارون بعناصر جرمية. كما ان عمري لم ينف علاقاته الشخصية الوثيقة بالمتهم الاول في القية الفساد شلومو اوز.
واضافت الصحيفة ان ضباط الشرطة يشتبهون بان عمري كان على معرفة بل وسمح بتورط عناصر جرمية في الانتخابات وفي كل مراحلها ابتدأ من تنسيب اعضاء جدد وحتى انتخابات اللجنة المركزية.
ووفقا للشاهدات التي جمعتها الشرطة ، حسب الصحيفة، فان عمري كان له تاثير كبير على الجهاز الحزبي.
وحل عمري شارون في المرتبة السابعة والعشرين على لائحة الحزب بينما تعطي استطلاعات الراي حزب الليكود ما بين 31 و35 نائبا مقابل 40 قبل هذه الفضيحة.
من جهتها نشرت صحيفة يديعوت احرونوت الجمعة مقالا معمقا حول مسالة فساد اخرى متورط فيها جلعاد شارون الابن الثاني لرئيس الوزراء.
واعتبر ليكود ان هذه المعلومات تاتي في اطار الحملة التي يقوم بها حزب العمل ضد منافسه حزب الليكود قبيل الانتخابات التشريعية. الا ان حزب العمل لا يزال عاجزا عن الاستفادة من تراجع ليكود ولا تزال استطلاعات الراي تعطيه نحو 22 مقعدا فقط.
ويتعرض حزب الليكود لهزة قوية بعدما تكشفت الشهر الماضي، معلومات عن ان مرشحين للكنيست على قائمة الحزب قدموا رشاوى لأعضاء من لجنة الحزب المركزية مقابل الحصول على أصواتهم في الانتخابات التمهيدية التي جرت لاختيار مرشحي الحزب الى انتخابات الكنيست—(البوابة)
