الشرطة الاسرائيلية: منفذ عملية صفد مواطن اردني

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت الشرطة الإسرائيلية اليوم النقاب عن اسم منفذ عملية صفد الفدائية وتبين انه مواطن اردني تمكن من تفجير نفسه بحافلة للركاب بعد تلقيه مساعدة 7 مواطنين من عرب اسرائيل. 

وقالت الشرطة انها تحقق مع 7 مواطنين من عائلة واحدة من سكان قرية البعنة العربية في مدينة عكا قاموا بمساعدة جهاد ابو حمدة منفذ العملية. 

وكانت العملية وقعت في الرابع من الشهر الجاري وادت الى مقتل 9 اسرائيليين واصابة 52 اخرين بجراح. 

وذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" عبر موقعها على شبكة الانترنت ان نتائج التحقيق اظهرات ان مواطنين من سكان قرية البعنة هما وتبين من ابراهيم بكري وابن عمه ياسين بكري، قد أعدا سير العملية، فقد اشترى الاثنان البطارية التي استخدمت لتشغيل العبوة بالإضافة الى أنهما أرشدا ابو حمدة الى الحافلة التي يتوجب عليه ركوبها.  

واعتقل والد ابراهيم بكري، محمد بكري، حيث تم وضع العبوة في البيت. وبعد ذلك بيوم واحد، ساعد العم عزيز بكري في إخفاء العبوة في روضة أطفال. 

وتم التحقيق مع جميع المعتقلين، وعددهم سبعة أشخاص، في الوحدة الرئيسية في لواء شرطة الجليل ومثلوا، صباح اليوم، أمام محكمة الصلح في عكا لتمديد فترة اعتقالهم. 

وصرح قائد لواء شرطة الجليل، العميد يهودا سولمون، بُعيد وقوع العملية، بأنه "على قناعة بأن منفذ العملية حصل على مساعدة من سكان المنطقة". وجاء اعتقال الفتاتين، الأولى من قرية البعنة والثانية من قرية دير الأسد، ومن ثم اعتقال مرسل منفذ العملية، مازن الفقها من طوباس، ليقود الشرطة وأفراد جهاز الأمن الى قرية البعنة. 

 

وتبين من التحقيق أن منفذ العملية جهاد ابو حمدة، مواطن أردني كان قد سكن القرية في السابق وعمل في المنطقة لكسب قوته. وبصفته يعرف مكان سكنه السابق جيداً فضل العودة إليه كهدف لتنفيذ العملية. وقضى الأيام التي سبقت يوم العملية عند محمد بكري، والد ابراهيم بكري في قرية البعنة—(البوابة)